كتبت _ آلاء الدسوقي
خاضت الفنانة البريطانية الأسترالية ناعومي واتس رحلة طويلة في هوليوود، واجهت خلالها سنوات من الرفض والأبواب المغلقة قبل أن تنجح في إثبات موهبتها، لتصبح واحدة من أبرز نجمات السينما العالمية، وتؤكد أن النجاح لا يقاس بسرعة الوصول، بل بالاستمرار والقدرة على تقديم أدوار مؤثرة.
بدأت واتس حياتها الفنية في أستراليا من خلال الإعلانات وبعض الأدوار التلفزيونية، قبل أن تنتقل إلى لوس أنجلوس بحثًا عن فرص أكبر، وهناك واجهت فترة صعبة من الانتظار والرفض، حتى جاءت نقطة التحول عام 2001 مع المخرج ديفيد لينش في فيلم “Mulholland Drive”.
قدمت واتس في “Mulholland Drive”، أداءً لافتًا بشخصيتين مختلفتين، ليصبح الفيلم نقطة انطلاقها الحقيقية نحو الشهرة العالمية، ويضعها أمام أنظار النقاد وصناع السينما، بعدما أثبتت قدرتها على تجسيد الشخصيات المركبة والأدوار ذات الأبعاد النفسية.
حصدت الفنانة العالمية ترشيحين لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، الأول عن دورها في فيلم “21 Grams” عام 2003، والثاني عن أدائها في فيلم “The Impossible” عام 2012، لتؤكد مكانتها بين أبرز نجمات جيلها.
نوعت واتس اختياراتها بين الأفلام التجارية الكبرى والسينما المستقلة، فشاركت في “King Kong” للمخرج بيتر جاكسون، إلى جانب “The Ring” و”Eastern Promises” لتثبت قدرتها على الانتقال بين الأنماط السينمائية المختلفة والحفاظ على حضورها الفني.






