بسملة الجمل
يواصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تجهيزاته للعودة المنتظرة إلى ريال مدريد، وسط تحركات واسعة لتكوين جهاز فني متكامل، يقوده في مشروعه الجديد داخل ملعب سانتياجو برنابيو.
وكشفت تقارير إسبانية أن مورينيو قرر اصطحاب أبرز المقربين منه داخل الطاقم الفني، وهم الأسماء التي رافقته خلال محطاته الأخيرة، خاصة في بنفيكا وفنربخشة، ليبدأ مرحلة جديدة مع النادي الملكي.
ويأتي في مقدمة هذه الأسماء المدرب البرتغالي جواو ترالهاو، الذي يعد الرجل الأقرب لمورينيو ومساعده الأول داخل الجهاز الفني، حيث يعتمد عليه المدرب البرتغالي بشكل كبير في إدارة التفاصيل الفنية والتكتيكية.
وبرز اسم ترالهاو بشكل لافت هذا الموسم خلال مباراة دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياجو برنابيو، عندما تولى المؤتمر الصحفي بدلًا من مورينيو الذي فضل الابتعاد عن الظهور الإعلامي وقتها رغم قدرته على الحديث.
ويمتلك ترالهاو مسيرة طويلة في تطوير المواهب داخل أكاديمية بنفيكا، بعدما عمل هناك لأكثر من 16 عامًا، ونجح في صقل عدد كبير من النجوم مثل برناردو سيلفا، جواو فيليكس، ريناتو سانشيز وغونزالو غيديش.
كما سبق له قيادة فريق الشباب في بنفيكا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للشباب مرتين، قبل أن يخسر أمام برشلونة وريد بول سالزبورغ.
وبعد رحيله عن بنفيكا، تنقل ترالهاو بين عدة تجارب تدريبية، أبرزها العمل مساعدًا للأسطورة تييري هنري في موناكو، قبل أن يبدأ رحلته الخاصة كمدرب في البرتغال وتركيا وألمانيا.
أما الاسم الثاني فهو بيدرو ماتشادو، الذي يعرف داخل الجهاز الفني بأنه اليد اليسرى لمورينيو، بعدما تنقل بين أدوار عديدة كمدرب مساعد ومعد بدني ومدرب أول في عدة أندية برتغالية.
وعمل ماتشادو في أندية متعددة داخل البرتغال، قبل أن يتلقى اتصالًا مباشرًا من مورينيو عام 2025 للانضمام إلى جهازه الفني في فنربخشة، ثم رافقه لاحقًا إلى بنفيكا، ليواصل الرحلة معه نحو ريال مدريد.
وينتظر أن يلعب ماتشادو دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع طبيعة مورينيو المعروفة بالاعتماد على الانضباط التكتيكي والجاهزية البدنية العالية.
أما العنصر الثالث في الطاقم فهو روبيرتو ميريلا، الذي سيتولى مهمة المحلل الفني داخل الفريق، ويعتبر أحد أكثر الأشخاص قربًا من مورينيو خلال السنوات الأخيرة.
وسبق لميريلا العمل مع إنتر ميلان وهيلاس فيرونا، قبل أن ينضم إلى مورينيو في روما عام 2022، ومنذ ذلك الوقت أصبح جزءًا أساسيًا من الطاقم الفني للمدرب البرتغالي.
وينظر إلى ميريلا باعتباره العقل التحليلي داخل الجهاز الفني، بفضل خبرته الكبيرة في دراسة المنافسين وتحليل المباريات، ووضع الحلول التكتيكية.
وتشير التقارير إلى أن هذا الثلاثي سيكون النواة الأساسية للجهاز الفني الجديد لمورينيو في ريال مدريد، مع إمكانية إضافة عناصر أخرى خلال الفترة المقبلة، ضمن مشروع يستهدف إعادة النادي للسيطرة الأوروبية من جديد.
كما ترى إدارة ريال مدريد أن عودة مورينيو بطاقمه الموثوق قد تمنح الفريق شخصية قوية واستقرارًا فنيًا بعد سنوات من التغييرات، خاصة أن المدرب البرتغالي يملك خبرة كبيرة داخل أروقة النادي الملكي، ويعرف جيدًا طبيعة الضغوط في سانتياجو برنابيو.





