بسملة الجمل
يبدو أن النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية قد تشهد تحولًا غير مسبوق، بعدما كشفت تقارير بريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يدرس توسيع البطولة مجددًا، رغم أن نظام الـ32 فريقًا لم يُكمل سوى نسخة واحدة فقط.
ووفقًا للتقارير، فإن داخل أروقة فيفا توجد قناعة متزايدة بأن البطولة تمتلك مساحة أكبر للنمو، سواء من الناحية التجارية أو الجماهيرية، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الدولي إلى مناقشة زيادة عدد الأندية المشاركة بداية من نسخة 2029.
وتحظى الفكرة بدعم من بعض الاتحادات الأوروبية، التي ترى أن توسيع البطولة سيمنحها قوة تسويقية أكبر، كما سيجذب أسواقًا جديدة ويضاعف من قيمة حقوق البث والرعاية خلال السنوات المقبلة.
وفي المقابل، تثير الخطوة مخاوف متزايدة داخل الأندية بسبب ازدحام الروزنامة الدولية، خاصة أن اللاعبين يخوضون بالفعل عددًا قياسيًا من المباريات على مدار الموسم.
وتكتسب المناقشات الحالية أهمية خاصة لأنها تأتي بعد أول نسخة بالنظام الجديد التي استضافتها الولايات المتحدة عام 2025، وشهدت مشاركة 32 ناديًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وكان النادي الأهلي الممثل الوحيد للكرة المصرية في تلك النسخة، لكنه ودع المنافسات من دور المجموعات، فيما توج تشيلسي باللقب بعد انتصاره على باريس سان جيرمان في المباراة النهائية.
ومع اقتراب موعد اتخاذ القرار النهائي، يبدو أن كأس العالم للأندية لم تصل بعد إلى شكلها الأخير، وأن نسخة 2029 قد تحمل مفاجأة أكبر من مجرد تغيير عدد الفرق، لتصبح البطولة الأقرب إلى “مونديال مصغر للأندية” على مستوى العالم.






