بسملة الجمل
تدق ساعة الحلم من جديد داخل الشارع المصري، ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو منتخب مصر الذي يدخل البطولة بطموحات كبيرة ورغبة في كتابة فصل جديد من تاريخه المونديالي، مستندًا إلى جيل يضم أسماء قادرة على صناعة الفارق في أكبر محفل كروي على مستوى العالم.
ويستعد المنتخب المصري لخوض رابع مشاركة له في نهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وسط آمال جماهيرية بتحقيق نتائج تاريخية لم يسبق للفراعنة الوصول إليها.
وأوقعت القرعة منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا مقارنة ببعض المجموعات الأخرى، ما يمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ويبدأ المنتخب المصري مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، المرشح الأبرز لصدارة المجموعة، قبل أن يلتقي نيوزيلندا في الجولة الثانية، ثم يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب إيران.
ويدخل الفراعنة البطولة وهم يحملون هدفين تاريخيين؛ الأول تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، والثاني بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، وهو الإنجاز الذي استعصى على المنتخب خلال مشاركاته السابقة.
ويعول الجهاز الفني على الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الفريق، وفي مقدمتها محمد صلاح وعمر مرموش، اللذان يمثلان القوة الهجومية الأبرز للمنتخب، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الأخيرة.
كما تمنح النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في مبارياته الودية دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق البطولة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على السعودية بأربعة أهداف دون رد، وتعادل مع إسبانيا، قبل أن يتوج استعداداته بالفوز على روسيا بهدف نظيف.
ومع تزايد الثقة داخل المعسكر المصري، تبدو الفرصة مواتية أمام الفراعنة للذهاب بعيدًا في البطولة، وتحويل الطموحات الجماهيرية إلى واقع، في نسخة قد تحمل واحدة من أهم اللحظات في تاريخ الكرة المصرية.






