آلاء الدسوقي
أكد ميسي يفاجئ جماهير برشلونة بتصريح مؤثر.. “نادي حياتي” ويكشف أسرارًا من حياته الخاصةالأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي ونجم برشلونة السابق، عمق ارتباطه بالنادي الكتالوني، مؤكدًا أن برشلونة سيظل جزءًا أساسيًا من حياته ومسيرته الكروية، وذلك خلال زيارته مدينة أوفييدو الإسبانية لتسلم جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، وسط استقبال جماهيري لافت عكس مكانته الكبيرة لدى عشاق كرة القدم.
وقال ميسي خلال الفعالية “برشلونة نادي حياتي، ومن الصعب اختصاره ببضع كلمات”، في تصريحات أعادت تسليط الضوء على علاقته الاستثنائية بالنادي الذي شهد أبرز محطات مسيرته الاحترافية، وحقق معه العديد من الإنجازات والألقاب، ليظل اسمه مرتبطًا بواحدة من أبرز الفترات في تاريخ الفريق الكتالوني.
كشف ميسي عن جانب من شخصيته التنافسية، مؤكدًا أن شغفه بالفوز لا يقتصر على المباريات الرسمية، بل يمتد إلى التدريبات والمنافسات اليومية، وقال “لا أحب الخسارة، حتى في المباريات القصيرة خلال التدريبات”، في إشارة إلى العقلية التي لازمته طوال مسيرته الكروية.
وأوضح قائد إنتر ميامي أن روح المنافسة ترافقه حتى داخل منزله، إذ يخوض تحديات كروية مع أبنائه، مشيرًا إلى أنهم يختلفون أحيانًا حول بعض اللعبات ويتناقشون بشأنها، مضيفًا أنهم يلعبون بالكرة باستمرار، وهو ما يعكس استمرار شغفه باللعبة حتى بعيدًا عن أجواء الملاعب الرسمية.
سلّط ميسي الضوء على الجانب الإنساني في حياته، متحدثًا عن مساهماته الخيرية التي تشمل دعم المبادرات العلاجية للأطفال والمساعدة في الأزمات الإنسانية، مؤكدًا أن الدافع وراء هذه الأعمال يتمثل في الرغبة الصادقة في مساعدة المحتاجين دون انتظار مقابل أو سعي وراء الأضواء.
وشدد النجم الأرجنتيني على أهمية المبادرة الإنسانية النابعة من القلب، قائلًا “المرء يفعل ذلك من قلبه، لأنه يشعر برغبة حقيقية في المساعدة، ودون أن يعلم أحد بذلك”، في رسالة تعكس نظرته إلى العمل الخيري باعتباره مسؤولية إنسانية تتجاوز الشهرة والنجاح الرياضي.
خطف ميسي الأنظار خلال مشاركته في فعالية أقيمت بقصر الرياضة في مدينة أوفييدو، بعدما اختتم حضوره باللعب مع طالبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، في مشهد لاقى اهتمام الحاضرين، وأبرز تفاعله مع المشاركين بعيدًا عن المنافسات الكروية المعتادة.
واستقبل مئات المشجعين قائد إنتر ميامي أمام فندق ريكونكيستا، حيث احتشدوا لتحيته والتقاط الصور معه والحصول على توقيعه، وسط أجواء احتفالية وموسيقى مزامير القربة التقليدية، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي لا يزال يحظى بها النجم الأرجنتيني في إسبانيا.
وصل ليونيل ميسي إلى مدينة أوفييدو الإسبانية، الخميس 22 أكتوبر 2026، برفقة زوجته أنتونيلا روكوزو، للمشاركة في فعاليات جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع بزيارة أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
وتتواصل مراسم الجائزة، الجمعة 23 أكتوبر، باستقبال رسمي للمكرمين، يعقبه الغداء التكريمي، ثم الحفل الرئيسي لتوزيع الجوائز على مسرح كامبوامور في أوفييدو، في مناسبة تسلط الضوء على الإنجازات الرياضية والشخصيات التي تركت بصمة بارزة في عالم الرياضة.
وتؤكد تصريحات ميسي خلال زيارته استمرار ارتباطه العاطفي ببرشلونة، النادي الذي شهد أبرز إنجازاته الكروية، كما تكشف جانبًا من شخصيته خارج المستطيل الأخضر، حيث يجتمع الشغف بالمنافسة مع الاهتمام بالعمل الإنساني والتواصل مع الجماهير.







