بسملة الجمل
في ليلة لا تقاس فقط بنتيجة المباراة، نجح باريس سان جيرمان في كتابة سطر جديد في سجلات دوري أبطال أوروبا، بعدما اقترب من اعتلاء قمة الأرقام الهجومية التاريخية للبطولة، خلال المواجهة النهائية أمام آرسنال.
وشهدت المباراة بداية صعبة للفريق الباريسي بعدما استقبل هدفًا مبكرًا في الدقيقة السادسة حمل توقيع النجم الألماني كاي هافيرتز، ليجد نفسه مطالبًا بالعودة سريعًا في أكبر مباريات الموسم.
ورفض باريس سان جيرمان الاستسلام للنتيجة، وواصل ضغطه الهجومي حتى تمكن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي من إدراك التعادل عبر ركلة جزاء، ليعيد فريقه إلى أجواء المنافسة ويشعل أحداث النهائي من جديد.
ولم يكن هدف ديمبيلي مجرد تعديل للنتيجة، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، إذ رفع رصيد باريس سان جيرمان إلى 45 هدفًا في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم برشلونة في موسم 1999-2000.
ويعد هذا الإنجاز استثنائيًا بالنظر إلى اختلاف نظام البطولة بين الحقبتين، حيث خاض باريس سان جيرمان عددًا أكبر من المباريات في ظل النظام الحديث الذي يتضمن مرحلة الدوري الموسعة، بينما تحقق الرقم السابق في ظروف تنظيمية مختلفة.
ويؤكد هذا الرقم القوة الهجومية الكبيرة التي ظهر بها الفريق الفرنسي طوال مشواره الأوروبي هذا الموسم، بعدما فرض نفسه كأحد أكثر الفرق تسجيلًا للأهداف وصناعة للفرص في القارة.
ومع استمرار المنافسة على اللقب، بات باريس سان جيرمان على بعد هدف واحد فقط من الانفراد بعرش أكثر الفرق تسجيلًا في نسخة واحدة من دوري أبطال أوروبا، في إنجاز قد يمنحه مكانة خاصة في تاريخ البطولة مهما كانت نتيجة النهائي.






