بسملة الجمل
دخل مستقبل البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، دائرة الاهتمام الإيطالي، بعدما ظهر اسما يوفنتوس وميلان ضمن الأندية الراغبة في الحصول على خدمات لاعب الوسط، مستفيدين من حالة الغموض التي تحيط بعقده مع الفريق الإنجليزي.
وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن يوفنتوس وميلان ليسا وحدهما في سباق التعاقد مع فيرنانديز، إذ أبدى جالطة سراي التركي اهتمامه أيضًا باللاعب، مستغلًا إمكانية وجود بند يسمح للأندية من خارج إنجلترا بالتعاقد معه مقابل 57 مليون جنيه إسترليني.
بند قد يشعل المنافسة
ويمثل الشرط الجزائي نقطة محورية في مستقبل قائد مانشستر يونايتد، خاصة أن قيمته قد تبدو مغرية أمام أندية أوروبية تبحث عن لاعب يملك خبرة كبيرة في أعلى مستويات كرة القدم.
وفي حال تفعيل هذا البند، سيكون بإمكان الأندية خارج إنجلترا الدخول في مفاوضات أكثر جدية للحصول على توقيع فيرنانديز، دون الحاجة إلى الوصول إلى تقييمات مالية قد يحددها مانشستر يونايتد للاعبه.
فيرنانديز لا يبحث عن الرحيل
ورغم الاهتمام المتزايد من خارج الدوري الإنجليزي، لا تشير المعطيات إلى أن فيرنانديز يدفع باتجاه مغادرة أولد ترافورد، إذ لا تزال رغبته الأساسية هي الاستمرار مع مانشستر يونايتد، وخوض المنافسة على البطولات الكبرى بقميص النادي.
ويمثل اللاعب أحد أهم عناصر الفريق منذ انضمامه، كما أصبح قائدًا للفريق ووجهًا أساسيًا في مشروع مانشستر يونايتد، وهو ما يجعل رحيله قرارًا لن يكون سهلًا بالنسبة للنادي أو اللاعب.
العقد يفتح باب التكهنات
ويدخل عقد فيرنانديز عامه الأخير، مع امتلاك مانشستر يونايتد خيار تمديده لموسم إضافي، بينما لم يتوصل الطرفان حتى الآن إلى اتفاق بشأن عقد طويل الأمد جديد.
وكان اللاعب قد جدد تعاقده مع النادي في أغسطس 2024، ليظل مرتبطًا بمانشستر يونايتد حتى يونيو 2027، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، ويحصل بموجب عقده الحالي على راتب يجعله ضمن قائمة أصحاب الأجور المرتفعة في الفريق.
رفض الهلال لم يغير موقفه
ويملك فيرنانديز سابقة تؤكد تمسكه بمشروع مانشستر يونايتد، بعدما رفض عرضًا مغريًا من الهلال السعودي خلال صيف 2025، مفضلًا مواصلة مسيرته في أوروبا.
وبينما يتحرك يوفنتوس وميلان لمراقبة الموقف، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بثلاثة أطراف، رغبة فيرنانديز في البقاء، موقف مانشستر يونايتد من عقده، والقدرة على تفعيل الشرط الجزائي حال دخوله حيز التنفيذ.
وهكذا، قد تتحول قيمة الـ57 مليون جنيه إسترليني إلى الرقم الذي يشعل سوق الانتقالات حول قائد مانشستر يونايتد، إذا قرر أحد الأندية الأوروبية تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي.



