آلاء الدسوقي
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والسكة الحديد، المقرر إقامتها اليوم السبت، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر موسم 2026-2027، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات التاريخية بين الفريقين، وسط طموحات متباينة، حيث يستهدف المارد الأحمر مواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يخطط السكة الحديد لقلب الموازين وتحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء أحد أبرز أندية الكرة المصرية.
ويستضيف استاد القاهرة الدولي المواجهة في تمام الثامنة مساًء، وسط إصرار أهلاوي على حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 وتجنب مفاجآت الكأس، خاصة أن مباريات البطولة لا تعترف دائمًا بالفوارق الفنية أو التاريخية، في الوقت الذي يتطلع فيه السكة الحديد لتقديم أداء قوي واستغلال الفرصة لمواصلة مغامرته في المسابقة.
وتكشف لغة الأرقام عن تفوق تاريخي واضح للنادي الأهلي، بعدما التقى الفريقان في 21 مباراة بمختلف البطولات، نجح خلالها الفريق الأحمر في تحقيق الفوز خلال 15 مواجهة، بينما حسم التعادل نتيجة 6 مباريات، دون أن يتمكن السكة الحديد من تحقيق أي انتصار على القلعة الحمراء.
وعزز لاعبو الأهلي تفوقهم التاريخي على مستوى الأهداف، بعدما نجحوا في تسجيل 41 هدفًا خلال المواجهات السابقة، مقابل 10 أهداف فقط استقبلتها شباك الفريق الأحمر، لتؤكد الإحصائيات السيطرة الأهلاوية على تاريخ لقاءات الفريقين قبل المواجهة الجديدة.
ويتصدر محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي وأحد أبرز أساطير الكرة المصرية، قائمة هدافي مواجهات الفريقين، بعدما نجح في تسجيل 5 أهداف داخل شباك السكة الحديد، ليحتفظ بصدارة الهدافين التاريخيين لهذه المواجهات.
ويلاحق محسن صالح صاحب المركز التالي في القائمة برصيد هدفين، بينما تضم قائمة أصحاب الأهداف كلًا من جمال عبد الحميد وخالد جاد الله ومحمد عباس، بعدما سجل كل منهم هدفًا واحدًا في تاريخ لقاءات الفريقين.
ويخوض فريق السكة الحديد المواجهة بطموحات كبيرة لإنهاء سجله الخالي من الانتصارات أمام الأهلي، مستهدفًا استغلال طبيعة مباريات الكأس التي تحمل دائمًا احتمالات المفاجآت، وتقديم مباراة استثنائية تمنحه فرصة إقصاء المارد الأحمر وكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي.
وتحمل المواجهة صراعًا بين التاريخ والطموح، فالأهلي يبحث عن تأكيد زعامته التاريخية وحجز مقعده في دور الـ16، بينما يتمسك السكة الحديد بحلم تحقيق مفاجأة كبرى أمام أحد عمالقة الكرة المصرية، لتبقى الكلمة الأخيرة داخل المستطيل الأخضر بعيدًا عن حسابات الماضي والأرقام التاريخية.







