روفيدا يوسف
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن التوسع في تنفيذ المبادرات والأنشطة التوعوية يعكس اهتمام الدولة ببناء وعي حقيقي داخل الأسرة المصرية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر، لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة يشعر بها المواطن على أرض الواقع.
وأوضحت المهندسة لبنى عبدالعزيز نائبة المحافظ، أهمية استمرار عقد الندوات والاجتماعات وتنفيذ القوافل الطبية والدينية والتوعوية، بما يسهم في نشر المفاهيم الصحيحة، والحد من الآثار السلبية للزيادة السكانية، دعمًا لجهود الدولة في تحسين جودة الحياة.
وأشارت ريهام رجب مديرة وحدة السكان بالشرقية، إلى تنفيذ سلسلة من اللقاءات والفعاليات وورش العمل المتنوعة، على مدار الأسبوعين الماضيين، تحت إشراف وحدة السكان المركزية بوزارة التنمية المحلية والبيئة، وبالتنسيق مع عدد من المديريات والجهات الخدمية.
من بينها مديريات التضامن الاجتماعي، والشباب والرياضة، والصحة، والطب البيطري، والأوقاف، ومكتبة مصر العامة، ووحدات تكافؤ الفرص، وحماية الطفل، وحقوق الإنسان، إلى جانب جامعة الزقازيق، وفرع ثقافة الشرقية، والمجلس القومي للمرأة.
وأضافت مديرة الوحدة أن الأنشطة استهدفت رفع مستوى الوعي، بقضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وتمكين المراهقين والشباب من الجنسين، وزيادة نسب الالتحاق بالتعليم قبل الجامعي، وتعزيز دور المرأة في حماية الأسرة واستقرارها، ودعم المشاركة المجتمعية في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.
ونفذت الوحدة 7 مبادرات بعنوان «شبابنا مستقبلنا» بمراكز بلبيس وديرب نجم وفاقوس وكفر صقر، و5 مبادرات بعنوان «حروف من نور» بمراكز صان الحجر ومنيا القمح وبلبيس وديرب نجم، و7 مبادرات بعنوان «حلها في تدويرها» بمراكز ديرب نجم وفاقوس وبلبيس وأبو حماد.
كما نفذت مبادرتين بعنوان «تحدث معه» بمركزي فاقوس وصان الحجر، و3 مبادرات بعنوان «ثقافتنا في معرفتنا» بمركزي بلبيس وفاقوس، إضافة إلى مبادرة «موضوع يهمنا» بمدينة أبوكبير.
واختتمت الفعاليات بتنفيذ قافلة طبية بمدينة صان الحجر، بالتعاون مع جامعة الزقازيق، ووحدة السكان بديوان عام المحافظة، وتنمية القرية، ومبادرة حياة كريمة، ومديرية الطب البيطري، وتنظيم الأسرة، في إطار خطة متكاملة لدعم الأسرة وتعزيز الوعي السكاني على مستوى المحافظة.






