أنوار إبراهيم
استعرض الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، جهود الدولة لتعزيز ثقة مجتمع الأعمال الدولي، خلال مائدة مستديرة موسعة عقدها في واشنطن، بمشاركة 18 شركة ومؤسسة أمريكية وعالمية، وذلك في إطار تحركات مصرية مكثفة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحويل الاهتمام الدولي إلى فرص استثمارية حقيقية داخل السوق المصري.
وأوضح “فريد” أن الدولة انتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا في جذب الاستثمارات، ترتكز على إصلاحات تشريعية وقطاعية متكاملة، مدعومة بإنجازات كبيرة في تطوير البنية التحتية، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر استقرارًا وجاذبية، ويعزز من قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو مستدام.
وأكدت الشركات المشاركة أن الاقتصاد المصري يمتلك مقومات تنافسية قوية وفرصًا واعدة في قطاعات متعددة، أبرزها الرعاية الصحية، والأمن السيبراني، والصناعات التكنولوجية، والخدمات المالية، حيث أبدت العديد من الشركات اهتمامها بالتوسع واستكشاف فرص استثمارية جديدة داخل السوق المصري خلال الفترة المقبلة.
وكشف وزير الإستثمار، عن استراتيجية متكاملة لسد الفجوة التمويلية، من خلال زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحفيز المدخرات المحلية عبر إصلاحات في قطاعي التأمين والمعاشات، إلى جانب دعم صناديق رأس المال المخاطر، مؤكدًا نجاح الحكومة في خفض مستحقات شركات النفط بشكل ملحوظ، بما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري.
وأشار إلى توجه الدولة نحو تطوير بيئة الأعمال عبر تبني أطر قانونية مرنة ونماذج تنظيمية حديثة، مع التوسع في ميكنة الخدمات وتقديم حوافز استثمارية، بالإضافة إلى تفعيل المناطق الاستثمارية الخاصة لتسريع الإجراءات، مختتمًا بدعوة الشركات العالمية للاستفادة من الفرص المتاحة في مصر، في ظل التزام حكومي مستمر بالإصلاح وتحقيق التنمية المستدامة






