إيمان أشرف
فجر المطرب التركي العالمي إبراهيم تاتليس مفاجأة مدوية بإعلانه التبرع بكامل ثروته لصالح الدولة التركية، حارمًا أبناءه من حق الورث، وذلك بعد وصول النزاعات العائلية إلى طريق مسدود وتصاعد الصدامات القضائية بينه وبين ورثته المفترضين.
أكد تاتليس، في أول ظهور له عقب خضوعه لعملية استئصال المرارة، إصراره على عدم منح أبنائه “قرشًا واحدًا” من أمواله التي جمعها بكده وعرقه طوال عقود، موضحاً أنه لم يرث من والده مالًا بل بنى إمبراطوريته بنفسه، ولن يسمح لمن تسببوا في معاناته بمشاركته في نجاحاته المادية.
انتقد الفنان الشهير جحود أبنائه، مشيرًا إلى أن اسم “إبراهيم تاتليس” وحده كان كافياً لفتح أبواب الحظ والنجاح أمامهم، لكنهم عجزوا عن تقدير قيمة هذا الإرث المعنوي العظيم، وانشغلوا بمحاولة السيطرة على ممتلكاته وشؤونه الخاصة بطرق غير مشروعة.
أصدرت محكمة الأسرة في إزمير حكمًا قضائيًا يقضي بإلزام “أحمد”، نجل الفنان الأكبر، بارتداء سوار إلكتروني للمراقبة، مع منعه من الاقتراب من والده لمسافةٍ تقل عن 3 كيلومترات، وذلك عقب ثبوت تورطه في توجيه تهديدات صريحة لوالده والتدخل في خصوصياته.
فعلت السلطات التركية نظام الإنذار الفوري المرتبط بالسوار الإلكتروني، الذي يخطر أجهزة الأمن تلقائيًا في حال محاولة الابن تجاوز المسافة المحددة، لتضع المحكمة بذلك حدًأ قانونيًا للمضايقات التي تعرض لها “إمبراطور الغناء التركي” من قبل أفراد عائلته.






