بسملة الجمل
تعيش الرياض حالة من الترقب قبل ساعات من مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027، في النسخة التي تستضيفها السعودية لأول مرة بتاريخ البطولة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بمعرفة شكل المنافسة القارية المقبلة.
وتقام فعاليات القرعة مساء اليوم داخل قصر سلوى بمنطقة الدرعية التاريخية، التي أصبحت واحدة من أبرز الوجهات التراثية في المملكة، خاصة بعد إدراج حي الطريف ضمن مواقع التراث العالمي التابعة لـاليونسكو.
الحدث لا يحمل أهمية تنظيمية فقط، بل يمثل بداية العد التنازلي لبطولة تراهن عليها السعودية لتقديم نسخة استثنائية، سواء على مستوى التنظيم أو المنافسة داخل الملعب، مع طموحات واضحة للمنتخب السعودي باستعادة اللقب الآسيوي بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويأمل منتخب السعودية لكرة القدم في استغلال عاملي الأرض والجمهور للعودة إلى منصة التتويج، بعدما سبق له الفوز بالبطولة ثلاث مرات من قبل، أعوام 1984 و1988 و1996.
وفي المقابل، يدخل منتخب قطر البطولة المقبلة بثقة كبيرة، بعدما نجح في حصد لقب آخر نسختين، ليؤكد تطوره الواضح على مستوى الكرة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن يتم توزيع المنتخبات المتأهلة على ست مجموعات وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث جاء المنتخب السعودي ضمن التصنيف الأول إلى جانب منتخبات قوية مثل اليابان وإيران وأستراليا وأوزبكستان.
كما تشهد مراسم القرعة حضور عدد من الأسماء البارزة في الكرة الآسيوية، يتقدمهم سالم الدوسري والنجم الياباني السابق هيديتوشي ناكاتا، في أجواء تعكس قيمة البطولة وحجم الاهتمام بها.
وتحمل النسخة المقبلة الكثير من الأرقام والتحديات، خاصة مع مشاركة منتخبات تملك تاريخًا طويلًا في البطولة، أبرزها منتخب إيران ومنتخب كوريا الجنوبية، اللذان يعدان الأكثر ظهورًا في تاريخ المسابقة.
ومع انطلاق مراسم القرعة، تبدأ ملامح البطولة في الظهور تدريجيًا، لتدخل القارة الآسيوية مرحلة جديدة من الحماس والترقب قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في القارة على الأراضي السعودية.






