بسملة الجمل
حقق النادي الأهلي انتصارًا مهمًا على حساب المصري البورسعيدي بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الختامية من بطولة الدوري المصري الممتاز، إلا أن الفوز لم يكن كافيًا لضمان التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل.
وجاءت المباراة قوية ومثيرة، رغم النقص العددي الذي عانى منه الأهلي خلال مجريات اللقاء، حيث نجح الفريق في التعامل مع الظروف الصعبة وفرض أسلوبه الهجومي حتى نهاية المواجهة.
وتألق محمود حسن تريزيجيه بشكل لافت، بعدما تمكن من تسجيل هدفي اللقاء، ليقود الأهلي إلى فوز معنوي مهم أنهى به الموسم بانتصار مستحق على أحد المنافسين القويين.
ورفع هذا الفوز رصيد المارد الأحمر إلى 53 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، لكنه لم يتمكن من اقتناص بطاقة التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا، في ظل حسم الزمالك وبيراميدز بطاقتي الصعود رسميًا.
وبهذا الترتيب، تأكد غياب الأحمر عن المشاركة في البطولة القارية الكبرى، حيث سيخوض بدلًا من ذلك منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية في النسخة المقبلة، في خطوة تُعد مفاجئة لجماهيره.
وفي المقابل، تواصلت المنافسة على المقعد القاري الثاني المؤهل للكونفدرالية، وسط ترقب حتى اللحظات الأخيرة لحسم هوية الفريق الآخر المرافق للأهلي في البطولة.
ويعد هذا الموسم من المواسم الصعبة على القلعة الحمراء، رغم تحقيقه الفوز في الجولة الأخيرة، حيث لم تنجح نتائجه في تحقيق الهدف الأكبر وهو العودة إلى دوري أبطال إفريقيا.






