بسملة الجمل
بدأت ملامح تحركات الأهلي في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة تتشكل مبكرًا، بعدما وضع الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، تصوراته بشأن المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، في محاولة لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل النصف الثاني من الموسم.
ويستهدف الأهلي إبرام أكثر من صفقة خلال يناير، مع تركيز واضح على الخط الخلفي ومركز لاعب الارتكاز الدفاعي، بعدما فرضت الإصابات وتلاحم المباريات الحاجة إلى إضافة عناصر جديدة قادرة على تحمل ضغط المنافسات.
مدافع أو اثنان على قائمة الاحتياجات
ووضع عموتة تدعيم قلب الدفاع ضمن أولوياته الرئيسية، مع إمكانية التعاقد مع مدافع أو اثنين خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل الأزمة التي يواجهها الفريق في هذا المركز.
وتعمل إدارة الاستكشاف على دراسة عدد من الخيارات، سواء على المستوى المحلي أو بين اللاعبين المصريين أصحاب الجنسيات الأوروبية المزدوجة، بحثًا عن عناصر تملك المواصفات المطلوبة وقادرة على الدخول سريعًا في حسابات الفريق.
ويأتي هيثم حسن، لاعب سيلتك الحالي، ضمن النماذج التي تحظى بالاهتمام، خاصة بعد المستوى اللافت الذي قدمه مع منتخب مصر خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم الماضية.
الأحمر يبحث عن بديل لمروان عطية
ولا تقتصر خطة التدعيم على الخط الخلفي، إذ تحظى صفقة لاعب الوسط المدافع، أو مركز «رقم 6»، بأهمية كبيرة في حسابات الجهاز الفني، لتوفير بديل قوي للدولي مروان عطية.
ويواجه مروان ضغطًا بدنيًا متزايدًا نتيجة مشاركاته المتتالية بصورة أساسية مع الأهلي ومنتخب مصر، في ظل عدم وجود بديل يملك مواصفات قريبة منه، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن لاعب قادر على منحه مساحة أكبر للراحة دون التأثير على قوة الفريق.
الإصابات تزيد الحاجة إلى التدعيم
وتضاعفت أهمية التحرك لتدعيم الدفاع بعد الضربة التي تلقاها المارد الأحمر بغياب عمرو الجزار لفترة طويلة بسبب إصابة الرباط الصليبي، إلى جانب ابتعاد ياسر إبراهيم نتيجة إصابته بالتواء في الكاحل.
وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني أمام خيارات محدودة في الخط الخلفي، الأمر الذي يجعل التعاقد مع مدافع جديد من أبرز الملفات المطروحة خلال يناير.
خريطة يناير تتشكل مبكرًا
وتتجه تحركات الأهلي خلال الفترة المقبلة إلى البحث عن صفقات تضيف حلولًا حقيقية للفريق، وليس مجرد زيادة عددية داخل القائمة، خاصة في ظل احتياجات واضحة ظهرت في مركزي قلب الدفاع والارتكاز الدفاعي.
ويعمل النادي على حسم اختياراته مبكرًا، في الوقت الذي تتواصل فيه عملية تقييم الأسماء المرشحة، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقات التي يمكن أن تمنح الأهلي دفعة قوية خلال النصف الثاني من الموسم.





