آلاء السيد
اجتمع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية؛ وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارتين، لمتابعة مؤشرات أداء قطاع البترول، ومستجدات زيادة الإنتاج وتنمية الاستثمارات، إلى جانب بحث عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
و أكد الدكتور أحمد رستم أن قطاع البترول يمثل أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، وذلك لما يقوم به من دور محوري في توفير احتياجات السوق المحلية من الطاقة، ودعم مختلف الأنشطة والقطاعات الإنتاجية والخدمية، فضلًا عن مساهمته في جذب الاستثمارات وتعزيز موارد الدولة وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد.
من جانبه أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع البترول يمضي على مسار النمو الإيجابي والتغلب على التحديات، وهو ما تعكسه مؤشرات وزارة التخطيط، مع عودة إنتاج البترول الخام للزيادة، ونمو نشاط تكرير البترول، والسيطرة على تراجع إنتاج الغاز وذلك تمهيدًا للعودة لمسار الزيادة.
وأكد وزير البترول ،أولوية التوسع في توصيل الغاز الطبيعي للمنازل بديلا عن أسطوانات البوتاجاز، لتوفير خدمة أكثر راحة وأقل تكلفة وتحسين جودة الحياة، إلى جانب تحويل السيارات للعمل بالغاز وزيادة محطات تموينه، لتيسير الخدمة وخفض تكلفة الوقود لأصحاب السيارات.
و أوضح”كريم”، أن الوزارة تقوم بالتنسيق مع وزارة الكهرباء لتنفيذ استراتيجية الدولة وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء، بما يقلل استخدام الغاز ويسهم في خفض فاتورة استيراده.
وخلال اللقاء تم استعراض معدلات نمو الغاز الطبيعي، وكذلك قطاع البترول والذي يشهد معدلات نمو موجبة، كما شهد الاجتماع استعراض مؤشرات التوسع في إنشاء وتطوير محطات خدمة وتموين السيارات بالوقود (بنزين وسولار) كأحد مجالات تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في حياتهم اليومية ولمواكبة النمو العمراني، وتوفير الخدمة بالمناطق النائية والصحراوية والمجتمعات الجديدة، حيث تمت الإشارة إلى ارتفاع عددها عام 2014 من 2900 محطة إلى 4107 محطة بنهاية العام المالي 2025/2026.





