كتبت _ آلاء الدسوقي
استعادت الفنانة مي كمال بداياتها الفنية، موضحة أن موهبتها في الغناء ظهرت بشكل واضح خلال سنوات الجامعة، رغم أنها كانت شديدة الخجل في طفولتها ولم يكن أفراد أسرتها يعلمون أنها تغني، وأكدت أنها تأثرت منذ صغرها بعائلتها الفنية، خاصة والدتها الفنانة عفاف راضي، التي كان لها دور كبير في دعمها وتشجيعها.
وأكدت مي كمال أنها لا تشعر بالندم لعدم دراسة الفن، موضحة أنها كانت حريصة في البداية على الحصول على شهادة إلى جانب الغناء، وأضافت أنها تركت عملها بعد خمس سنوات بعدما اكتشفت أن شغفها الحقيقي هو الفن، وقررت الاعتماد على نفسها وخوض التجربة الغنائية بشكل احترافي.
أشادت “كمال” بوالدتها عفاف راضي، مؤكدة أنها أكثر شخص تعلمت منه في حياتها، خاصة الصبر والاستمرار وعدم الاستسلام، وأوضحت أن والدتها كانت دائمًا تشجعها على المحاولة من جديد، كما نصحتها بدخول الأوبرا ودراسة الغناء الأوبرالي لتطوير موهبتها.
وصفت الفنانة الغناء بأنه مهنة غير مستقرة مقارنة بعملها السابق، مشيرة إلى أنها احتاجت وقتًا للتأقلم مع طبيعة حياتها الفنية الجديدة، وأكدت أنها حاولت العودة إلى عملها القديم، لكنها لم تستطع الاستمرار بسبب غياب الشغف، لتختار في النهاية استكمال طريقها في الغناء.
كما رأت أن إعادة تقديم الأفلام القديمة يجب أن تحافظ على روح العمل الأصلي مع تقديم رؤية مختلفة تناسب العصر، مشيرة إلى أن إعادة فيلم “مولد يا دنيا” ستكون فكرة جميلة، وكشفت أن “يمكن على باله” و”يهديك يرضيك” من أكثر الأغاني التي تحبها في الفيلم.
وكشفت مي كمال أن الأمومة غيرت حياتها بشكل كبير، وجعلتها تعيد ترتيب أولوياتها وتكتشف نفسها من جديد، وأوضحت أن أغاني الأطفال أصبحت تحظى باهتمام خاص لديها منذ إنجاب ابنها آدم، مؤكدة أنها تتمنى أن تزرع فيه قيم المثابرة والاستمرارية والصدق والأمانة.
وتستعد الفنانة لطرح ألبوم جديد بالتعاون مع الموزع الموسيقي مصطفى صبحي، يضم نحو 12 أغنية تعتمد على ألحان وكلمات مصرية بسيطة، ويقدم محتوى غنائيًا موجهًا للأطفال، كما أعربت عن رغبتها في تكرار تجربة الغناء داخل الأعمال الدرامية بعد مشاركتها بأغنية “تقسى دنيتنا” في مسلسل “إلا أنا”.
أعربت مي كمال عن أمنيتها في تقديم دويتو مع الفنان بهاء سلطان، مشيدة بموهبته ومساحته الصوتية وأخلاقه، وأكدت أنها لا تخجل من طلب التعاون مع الفنانين الذين تحبهم، لأنها تؤمن بأن السعي والمبادرة جزء أساسي من تحقيق الطموح الفني.







