بسملة الجمل
سلط تقرير تحليلي لصحيفة “ليكيب” الفرنسية الضوء على التراجع الملحوظ في مستوى آرسنال خلال الأسابيع الأخيرة، بعد انطلاقة قوية جعلته ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على الألقاب هذا الموسم.
وأوضح التقرير أن نادي المدفعجية بدأ يفقد إيقاعه تدريجيًا مع دخول الموسم مراحله الحاسمة، ليجد نفسه في وضع أكثر تعقيدًا على مستوى النتائج، نتيجة تداخل عوامل فنية وبدنية ونفسية أثرت بشكل مباشر على الأداء العام.
وأشار التحليل إلى أن الغيابات المؤثرة لعبت دورًا كبيرًا في هذا التراجع، خاصة غياب الثنائي مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا، اللذين يمثلان عنصرين أساسيين في بناء الهجمات وصناعة الفرص، وهو ما انعكس على الفاعلية الهجومية للفريق داخل الثلث الأخير.
كما تناول التقرير أداء المهاجم فيكتور غيوكيريس، مشيرًا إلى أنه رغم تسجيله للأهداف، إلا أن مساهمته في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب لم تصل إلى المستوى المتوقع، ما أثر على سلاسة التحولات الهجومية وجعل الفريق أقل قدرة على فرض أسلوبه أمام المنافسين.
ولم يغفل التقرير الجانب النفسي، حيث أشار إلى أن المدرب ميكيل أرتيتا يبدو أكثر توترًا في هذه المرحلة، وهو ما قد ينعكس على اللاعبين داخل أرض الملعب، خاصة مع تصاعد الضغوط وتراجع النتائج.
واختتمت “ليكيب” تحليلها بالتأكيد على أن آرسنال يواجه تحديًا حقيقيًا في الأسابيع المتبقية من الموسم، في ظل الحاجة لاستعادة التوازن سريعًا، إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في المنافسة.






