بسملة الجمل
حسم الإيطالي كارلو أنشيلوتي موقفه من العودة إلى تدريب منتخب بلاده، بعدما رفض العرض الذي تلقاه من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مفضلًا مواصلة مشروعه مع منتخب البرازيل رغم الانتقادات التي تعرض لها عقب كأس العالم 2026.
وكان الاتحاد الإيطالي يسعى للتعاقد مع مدرب يملك خبرة كبيرة لإعادة “الآتزوري” إلى الواجهة، بعد سلسلة من الإخفاقات التي أبعدته عن نهائيات كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية، إلا أن أنشيلوتي أغلق الباب أمام هذه المحاولة مبكرًا.
وجاء تمسك المدرب الإيطالي بمنصبه مع البرازيل رغم خروج المنتخب من دور الـ16 في مونديال 2026 بالخسارة أمام النرويج، مؤكدًا رغبته في استكمال المشروع الذي بدأه بعد رحيله عن ريال مدريد في صيف 2025.
ورغم حالة الغضب التي صاحبت وداع البرازيل المبكر للبطولة، فإن أنشيلوتي يرى أن المنتخب لا يزال يمتلك عناصر قادرة على المنافسة، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الاستقرار أكثر من تغيير الجهاز الفني.
وتزايدت التكهنات بشأن مستقبل المدرب المخضرم بعد تصريحات مسؤولين في الاتحاد الإيطالي، الذين كشفوا عن وجود اتصالات مع أكثر من اسم عالمي، كان أبرزهم أنشيلوتي والإسباني بيب غوارديولا.
إلا أن المدرب الإيطالي أبلغ مسؤولي الاتحاد بأنه لا يفكر في مغادرة المنتخب البرازيلي في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب بالكامل على إعادة بناء الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ويضع هذا القرار الاتحاد الإيطالي أمام تحدٍ جديد في البحث عن مدرب يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية، التي تمثل أول اختبار رسمي للمدير الفني الجديد.
وفي المقابل، لا تبدو فرص التعاقد مع بيب جوارديولا سهلة أيضًا، في ظل رغبة المدرب الإسباني في الحصول على فترة راحة بعد نهاية تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، ما يزيد من صعوبة مهمة الاتحاد الإيطالي في حسم الملف الفني خلال الفترة القريبة.





