بسملة الجمل
واصل الإعلامي إبراهيم فايق هجومه الحاد على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤكدًا أن ما جرى خلال مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026 لم يكن مجرد أخطاء تحكيمية، بل سلسلة من القرارات التي صبت في مصلحة منتخب الأرجنتين، مشيرًا إلى أن “السيناريو كان مكتوبًا منذ البداية”، على حد وصفه.
وقال فايق، خلال برنامجه “فايق في المونديال”، إن هناك ازدواجية واضحة في التعامل مع نجوم المنتخبات الكبرى، مؤكدًا أن بعض القرارات التحكيمية كانت ستختلف تمامًا لو تعلق الأمر بلاعب أقل شهرة.
وأضاف أن ليونيل ميسي كان يستحق بطاقة حمراء واضحة خلال مواجهة الأرجنتين والجزائر، بعد تدخله الذي وصفه بـ”الإعاقة الكاملة”، إلا أن الحكم لم يتخذ أي قرار ضده.
وأشار فايق إلى أن الأمر لم يتوقف عند أرض الملعب، مستشهدًا بتصريحات للرئيس الأمريكي، الذي قال: “أنا لا أفهم كثيرًا في البطاقات الحمراء، لكن هل يعقل أن تلعب الأرجنتين من دون ميسي؟”، معتبرًا أن هذه التصريحات تعكس حجم الاهتمام ببقاء النجوم داخل البطولة.
وأكد الإعلامي المصري أن المشهد نفسه ينطبق على البرتغال مع كريستيانو رونالدو، وإنجلترا مع هاري كين، موضحًا أن النجوم الكبار يحظون بمعاملة مختلفة داخل البطولة.
وأوضح فايق أن المشكلة ليست في دعم النجوم، وإنما في غياب مبدأ العدالة، مضيفًا أن أي منتخب يحاول كسر “السيناريو المرسوم” يجد نفسه أمام عراقيل تحكيمية وقرارات مثيرة للجدل.
واختتم تصريحاته قائلًا: “كل شيء كان واضحًا أمام الجميع، وعندما تحاول الخروج عن السيناريو أو الإسكربت المكتوب، وتفكر في إقصاء الأرجنتين، تبدأ الأمور تتغير أمامك بشكل لا يحتاج إلى تفسير”.






