بسملة الجمل
أصدرت محكمة في إسبانيا حكمها النهائي بشأن حادث وفاة اللاعب ديوجو جوتا، نجم ليفربول السابق، وشقيقه، والذي وقع خلال صيف عام 2025، مؤكدة عدم وجود مسؤولية جنائية في الواقعة.
ووفقًا لما نقلته تقارير صحفية عالمية، فقد خلصت المحكمة بعد مراجعة الأدلة وشهادات الخبراء إلى أن الحادث نتج عن انفجار إطار سيارة لامبورجيني أثناء سيرها على الطريق السريع A-52، وذلك أثناء محاولة تجاوز مركبة أخرى، ما أدى إلى فقدان السيطرة واصطدام السيارة بالحاجز الوسطي ثم اشتعال النيران فيها.
وبناءً على التحقيقات التي أجرتها وحدة المرور التابعة للحرس المدني، رأت المحكمة أن المعطيات الفنية لا تسمح بفتح دعوى جنائية في القضية، لتصدر قرارها بحفظ الملف من الناحية الجنائية بشكل رسمي.
وأوضحت مصادر قضائية أن محكمة الدرجة الأولى في بويبلا دي سانابريا كانت قد رفضت الدعوى في وقت سابق، بعد دراسة تقارير الخبراء والأدلة المتوفرة في موقع الحادث، وهو ما دعم قرار المحكمة العليا لاحقًا.
ورغم إسقاط المسؤولية الجنائية، أكدت المحكمة أن هذا القرار لا يمنع الأطراف المتضررة من اللجوء إلى القضاء المدني للمطالبة بتعويضات أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى، إذا رغبوا في ذلك.
ويظل الحادث واحدًا من أكثر الحوادث المؤلمة التي هزت الوسط الرياضي، بعد وفاة اللاعب وشقيقه في ظروف مأساوية أثارت تفاعلًا واسعًا داخل وخارج عالم كرة القدم.






