بسملة الجمل
يتجه نادي إنتر ميلان إلى إعادة هيكلة مشروعه الرياضي، من خلال منح مدربه كريستيان تشيفو دورًا أكبر داخل النادي، بحيث لا يقتصر تأثيره على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد أيضًا إلى قرارات التعاقدات وسوق الانتقالات.
وتسعى إدارة النادي إلى فتح صفحة جديدة بعد موسم شهد العديد من التحديات، أبرزها خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، إلى جانب التغييرات الفنية المفاجئة وضيق الوقت قبل المشاركة في البطولات الكبرى.
وخلال الفترة الماضية، ركزت الإدارة على إعادة التوازن داخل الفريق من الناحية النفسية، بعد نهاية موسم لم يلبِّ التوقعات، وهو ما أخر انطلاق مشروع فني متكامل يعكس رؤية المدرب بشكل واضح.
ومع بداية الاستقرار النسبي، بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل، حيث سيحصل تشيفو على دور مؤثر في اختيار الصفقات، لضمان التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع فلسفته التكتيكية.
ورغم اعتماده على طريقة 3-5-2، فإن المدرب الروماني يسعى لإضافة مرونة أكبر على أسلوب اللعب، خاصة في الخطين الأمامي والوسط، بما يسمح بتنوع الحلول داخل الملعب.
ويضع الجهاز الفني مجموعة من المعايير للصفقات المنتظرة، أبرزها القوة البدنية والسرعة، إلى جانب المهارات الفردية التي تمنح الفريق القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة طويلة الأمد، تهدف إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة المستمرة على البطولات، وإعادة إنتر ميلان إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.






