بسملة الجمل
بدأ النادي الأهلي مرحلة إعادة بناء فريقه الأول لكرة القدم خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في محاولة لاستعادة هيبته المحلية والقارية، بعد موسم خرج فيه الفريق بأقل حصيلة من البطولات مقارنة بما اعتادت عليه جماهير القلعة الحمراء.
وأنهى الأهلي موسم 2025-2026 في المركز الثالث بجدول الدوري، كما ودع منافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر، مكتفيًا بالتتويج بكأس السوبر المصري، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لإحداث تغييرات واسعة داخل قائمة الفريق.
3 صفقات لتدعيم الفريق
وبدأت تحركات الأحمر في الميركاتو بإبرام ثلاث صفقات رسمية، حيث ضم أقطاي عبدالله وعلي محمود قادمين من إنبي بعقود تمتد لخمس سنوات، إلى جانب التعاقد مع المغربي سفيان بن جديدة، لاعب المغرب الفاسي، بعقد لمدة ثلاثة مواسم.
وتأتي هذه التعاقدات ضمن خطة الإدارة لتدعيم أكثر من مركز، مع منح الجهاز الفني الجديد عناصر قادرة على المنافسة منذ بداية الموسم.
عموتة يرسم ملامح المرحلة الجديدة
ويعول المارد الأحمر على المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي تولى القيادة الفنية خلفًا للدنماركي ياس توروب، لقيادة مشروع إعادة الفريق إلى منصات التتويج، بعدما منحت الإدارة الجهاز الفني حرية تحديد احتياجاته الفنية.
وتشير التحركات الحالية إلى أن الإدارة لا تكتفي بالصفقات التي أُبرمت، إذ تواصل دراسة عدد من الأسماء الجديدة لدعم القائمة قبل إغلاق باب الانتقالات.
رحيل 6 لاعبين عن القلعة الحمراء
وبالتوازي مع التدعيمات، شهدت قائمة القلعة الحمراء عدة تغييرات بخروج ستة لاعبين بطرق مختلفة، سواء عبر البيع أو انتهاء العقود أو نهاية الإعارات.
وكان أبرز الراحلين حمزة عبد الكريم، بعدما فعّل برشلونة الإسباني بند شراء عقده بشكل نهائي، إلى جانب محمود حسن تريزيجيه، الذي أعلن النادي رحيله رسميًا خلال الأيام الماضية.
كما انتهت رحلة المالي أليو ديانج مع الأهلي بعد انتهاء عقده، بينما عاد الثلاثي كامويس، ومروان عثمان، وأحمد رمضان بيكهام إلى أنديتهم عقب نهاية فترات إعارتهم.
رسالة واضحة قبل انطلاق الموسم
وتعكس التحركات التي يقودها مجلس إدارة الأهلي رغبة واضحة في طي صفحة الموسم الماضي، وبناء فريق أكثر جاهزية للمنافسة على جميع البطولات، في ظل تطلعات الجماهير لرؤية فريق قادر على استعادة مكانته، محليًا وأفريقيًا، بداية من الموسم الجديد.






