بسملة الجمل
دخل النادي الأهلي مرحلة جديدة مع انطلاق التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي المقبل، بعدما بدأ الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل خوض التحديات المحلية والقارية.
ويعتمد عموتة في بداية مهمته على برنامج تدريبي متدرج، يتخلله عدد من المباريات الودية التي تمنحه فرصة تقييم حالة اللاعبين، والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار الفنية والخطط التي يسعى لتطبيقها مع الفريق.
واستقر الجهاز الفني على أن تكون أولى المحطات الودية أمام نادي النصر يوم 23 يوليو الجاري، في مواجهة ينتظر أن تشهد مشاركة عدد كبير من العناصر الشابة والبديلة، بهدف منحهم فرصة لإثبات قدراتهم قبل حسم القائمة الأساسية للموسم الجديد.
ولن يكتفي الأحمر بتلك التجربة، إذ يخوض مباراة ودية ثانية أمام لافيينا يوم 30 يوليو، في لقاء سيشهد ارتفاعًا في نسق الأداء، مع التركيز على زيادة الانسجام بين الخطوط وتجربة أكثر من سيناريو تكتيكي استعدادًا للمواجهات الرسمية.
وفي الوقت نفسه، وضع عموتة خطة خاصة للاعبي الأهلي الدوليين الذين شاركوا مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، حيث فضل منحهم فترة راحة إضافية بعد المجهود الكبير الذي بذلوه خلال البطولة، حفاظًا على جاهزيتهم البدنية قبل العودة إلى التدريبات.
ومن المقرر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في التدريبات الجماعية يوم 27 يوليو، ليغيبوا بذلك عن الودية الأولى أمام النصر، بينما يصبحون جاهزين للمشاركة في اللقاء الثاني أمام لافيينا، الذي يمثل المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد قبل الدخول في المنافسات.
وتترقب جماهير القلعة الحمراء الظهور الأول للفريق تحت قيادة عموتة، خاصة بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي، حيث يأمل الجميع في أن تكون فترة الإعداد الحالية بداية قوية لموسم يستهدف خلاله الفريق المنافسة على جميع البطولات، مع بناء شخصية فنية جديدة تعكس رؤية الجهاز الفني الجديد.






