بسملة الجمل
يبحث الاتحاد العربي لكرة القدم عن مخرج لأزمة ازدحام الأجندة، تمهيدًا لإعادة تنظيم البطولات العربية خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها البطولة العربية للأندية، في ظل تداخل مواعيد المسابقات الدولية والقارية مع ارتباطات الأندية والمنتخبات.
وكشف هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والنائب الأول لرئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، تفاصيل المناقشات التي شهدتها اجتماعات الاتحاد العربي، موضحًا أن ملف البطولات المقبلة حظي باهتمام كبير، مع وجود رغبة في استمرار إقامة البطولة العربية للأندية.
وأوضح أبو ريدة أن العقبة الرئيسية أمام تحديد موعد البطولة تتمثل في ازدحام أجندة كرة القدم، سواء فيما يتعلق بمباريات المنتخبات أو منافسات الأندية، وهو ما يدفع الاتحاد العربي إلى دراسة أكثر من تصور قبل الاستقرار على الموعد والشكل النهائي للمسابقة.
وقال أبو ريدة: “اجتماع الاتحاد العربي كان مثمرًا، وتم خلاله مناقشة البطولات القادمة للاتحاد العربي، ومن بينها تنظيم البطولة العربية للأندية”.
وأضاف: “تمت مناقشة تنظيم البطولة العربية للأندية، لكن الأجندة صعبة جدًا في هذه الفترة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، بسبب ازدحامها”.
ويعمل الاتحاد العربي على بحث صيغة تتيح إقامة البطولات دون أن تتسبب مواعيدها في تعارض مع الاستحقاقات الأخرى، خاصة أن الأندية والمنتخبات ترتبط خلال الفترة الحالية بجدول مزدحم من المنافسات الدولية والقارية.
وأشار النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي إلى أن الوصول إلى موعد مناسب لن يكون القرار الوحيد المطلوب، إذ تتضمن المناقشات أيضًا دراسة الطريقة الأنسب لتنظيم البطولات بما يتماشى مع جدول كرة القدم العالمي.
وقال أبو ريدة: “نحاول إيجاد حلول وطريقة مثلى لإقامة بطولاتنا، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم”.
ويواصل الاتحاد العربي تحركاته لدراسة البدائل المتاحة، مع استمرار التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والجهات المعنية، بهدف الوصول إلى تصور قابل للتنفيذ يحافظ على إقامة البطولات العربية دون التأثير على ارتباطات الأندية والمنتخبات.
ويبقى ملف البطولة العربية للأندية مفتوحًا داخل الاتحاد العربي، انتظارًا لحسم الموعد والصيغة النهائية، في ظل التحدي الأكبر المتمثل في إيجاد مساحة مناسبة داخل أجندة مزدحمة بالاستحقاقات.







