بسملة الجمل
يقترب نادي الزمالك من كتابة فصل جديد في تاريخه، بعدما أصبح على بعد خطوات قليلة من تحقيق إنجاز مزدوج يتمثل في التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز وكأس الكونفدرالية الأفريقية، خلال الموسم الحالي.
ويتصدر الزمالك جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز قبل خمس جولات من نهاية المسابقة، بعدما نجح في حصد 46 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه بيراميدز، ما يمنحه فرصة قوية لحسم اللقب المحلي.
وفي الوقت نفسه، نجح الفريق في التأهل إلى نهائي بطولة الكونفدرالية الأفريقية، بعد تخطيه عقبة شباب بلوزداد الجزائري في نصف النهائي بنتيجة 1-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليواصل مشواره نحو اللقب القاري الثالث في تاريخه.
وقدم الفارس الأبيض أداءً قويًا في نصف النهائي، حيث فاز في مباراة الذهاب خارج أرضه في الجزائر، قبل أن يفرض التعادل السلبي في لقاء الإياب على استاد القاهرة الدولي، ليحسم بطاقة التأهل إلى النهائي.
وينتظر الفريق الأبيض مواجهة قوية في النهائي أمام الفائز من مباراة اتحاد العاصمة وأولمبيك آسفي المغربي، في صراع مرتقب على اللقب الأفريقي، وسط طموحات كبيرة بالعودة إلى منصات التتويج القارية.
وعلى الصعيد المحلي، يخوض الزمالك خمس مواجهات حاسمة في الدوري أمام بيراميدز، إنبي، الأهلي، سموحة، وسيراميكا كليوباترا، والتي ستحدد بشكل كبير هوية بطل المسابقة هذا الموسم.
وتتوزع مباريات الفريق المتبقية بين 23 أبريل أمام بيراميدز، ثم إنبي، يليه الأهلي، ثم سموحة، وأخيرًا سيراميكا كليوباترا، في جدول مزدحم يتطلب جاهزية كاملة من اللاعبين.
ويأمل الأبيض في مواصلة نتائجه الإيجابية تحت قيادة الجهاز الفني، من أجل استعادة أمجاده المحلية والقارية، خاصة بعد غيابه عن بعض الألقاب في المواسم الماضية، ما يزيد من أهمية هذا الموسم للجماهير.
كما أن التتويج بالدوري المصري الممتاز سيعيد للأذهان آخر إنجاز محلي كبير للزمالك تحت قيادة مدرب مصري منذ موسم 1987/1988، ما يمنح المشروع الحالي قيمة تاريخية إضافية.
ويعيش الفريق حالة من التركيز الشديد في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات، مع رغبة واضحة في إنهاء الموسم ببطولتين كبيرتين، تعيدان الزمالك إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة.






