سماح محمد سليم
بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، آفاق إطلاق شراكة موسعة مع الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية، بهدف توظيف الإمكانات العلمية في دعم المشروعات القومية وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم خطط التنمية، مع التركيز على دور الشباب باعتبارهم المحرك الرئيسي للابتكار والتنفيذ.
وأكد “قنصوة”، خلال اجتماع موسع ضم قيادات الوزارة والجهاز، أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لتعظيم دور الجامعات كمراكز خبرة وطنية، مشددًا على أهمية توجيه البحث العلمي التطبيقي نحو خدمة الصناعة الوطنية والقطاع الزراعي، خاصة في مجالات توطين التكنولوجيا الزراعية، وتحسين جودة الإنتاج، وزيادة القيمة المضافة، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأوضح “عبد العزيز قنصوة”، أن الوزارة ستدعم هذا التوجه عبر إتاحة التمويل اللازم للمشروعات التطبيقية من خلال هيئاتها المختصة، وعلى رأسها هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما يضمن ربط التمويل البحثي بأولويات الدولة، وتشجيع تكوين فرق عمل مشتركة بين الجامعات والمراكز البحثية والجهاز، لتطوير حلول عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، خاصة في مجالات التكنولوجيا الزراعية وتحسين الإنتاجية.
وأكد اللواء إبراهيم فوزي مساعد رئيس جهاز مستقبل مصر، أن التعاون مع وزارة التعليم العالي يمثل فرصة لتعظيم الاستفادة من الكفاءات الأكاديمية والبحثية المصرية، بما يدعم تنفيذ المشروعات القومية بكفاءة أعلى، فيما اتفق الجانبان على المضي قدمًا نحو تأسيس إطار عمل مشترك يربط الإمكانات البحثية باحتياجات التنمية، ويوجه الطاقات الشبابية لخدمة المشروعات القومية، من خلال ربط الأبحاث ومشروعات التخرج بمتطلبات السوق، بما يعزز توطين التكنولوجيا ويدعم رؤية مصر 2030.






