كتبت – آلاء الدسوقى
يقترب الفنان أحمد مكي من الانتهاء من تصوير فيلمه الجديد “فرصة سعيدة جدًا”، إذ لم يتبقَّ سوى نحو 10 أيام على استكمال مشاهده، تمهيدًا لبدء المراحل النهائية من المونتاج والمكساج، استعدادًا لطرحه في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب جمهوره لعودته إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب طويل.
ويعيد الفيلم أحمد مكي إلى السينما بعد غياب استمر نحو 13 عامًا، منذ مشاركته في فيلم “سمير أبو النيل” عام 2013، كما يجمعه بالفنان ماجد الكدواني للمرة الثالثة سينمائيًا، بعد تعاونهما في فيلمي “طير إنت” عام 2009 و”لا تراجع ولا استسلام” عام 2010، في تجربة جديدة تراهن على الكوميديا الاجتماعية والمواقف الإنسانية.
تدور أحداث “فرصة سعيدة جدًا” في إطار كوميدي اجتماعي، حيث يجسد ماجد الكدواني شخصية رجل قعيد يمتلك شركة كبيرة، بينما يظهر أحمد مكي في دور مرافقه الشخصي، لتنشأ بينهما سلسلة من المواقف والمفارقات التي تتصاعد مع تطور الأحداث، في إطار يجمع بين الكوميديا والجوانب الإنسانية.
يضم الفيلم نخبة من الفنانين، إلى جانب أحمد مكي وماجد الكدواني، من بينهم فدوى عابد وأحمد صيام ولبنى ونس ومحمد عبد الرحمن ويارا السكري ورحمة أحمد ودنيا سامي وبيومي فؤاد، بالإضافة إلى عدد من الفنانين المشاركين ضيوف شرف.
ويحمل الفيلم توقيع أحمد الجندي في الإخراج، بمشاركة أحمد الجندي ومحمد عز وسامح جمال في التأليف، فيما تتولى شركة “سينرجي بلس” للمنتج تامر مرسي إنتاج العمل، الذي يستعد صناعه لاستكمال مراحله النهائية تمهيدًا لعرضه السينمائي.
وتترقب الجماهير عودة أحمد مكي إلى السينما من خلال هذا التعاون مع ماجد الكدواني، خاصة بعد انشغاله خلال السنوات الماضية بالدراما التلفزيونية وتحقيقه نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وسط آمال بأن يقدم الفيلم تجربة كوميدية مختلفة تجمع بين المواقف الطريفة والبعد الإنساني.







