بسملة الجمل
أشعل النجم الإنجليزي السابق جون تيري موجة من الجدل، بعد إعلانه دعم مقترح سياسي مثير للانقسام يتعلق بملف الهجرة، والمساعدات الاجتماعية في المملكة المتحدة.
وجاء موقف تيري من خلال تعليق مختصر عبر فيه عن تأييده لمبادرة طرحها السياسي روبرت لوي، والتي تدعو إلى تقييد حصول المهاجرين على الإعانات الحكومية، وهو ما فتح باب الانتقادات على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
المقترح، الذي يندرج ضمن توجهات حركة “Restore Britain”، يتضمن إجراءات صارمة، من بينها منع الأجانب من الاستفادة من الدعم المالي الحكومي، إلى جانب الدعوة لترحيل غير القادرين على إعالة أنفسهم، مع إعادة توجيه الموارد لصالح المواطنين البريطانيين، في إطار خطاب يركز على قضايا الهوية والهجرة.
ولم يكن تيري وحده في هذا الموقف، إذ أعلن دينيس وايز دعمه بشكل أكثر حدة، مؤكدًا تأييده بنسبة “200%”، وهو ما زاد من حدة التفاعل، خاصة مع دخول شخصيات رياضية معروفة في نقاشات سياسية حساسة.
وفي المقابل، واجهت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من جماهير ومتابعين، اعتبروا أن مثل هذه المواقف قد تكون مستفزة وغير مناسبة، خصوصًا عندما تصدر عن نجوم كرة قدم لهم تأثير واسع.
كما أثيرت تساؤلات حول دقة الأرقام التي استند إليها المقترح، بعد ردود رسمية أشارت إلى أن بعض البيانات المتداولة بشأن استفادة الأجانب من المساعدات مبالغ فيها، ولا تعكس الواقع بشكل دقيق.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على الجدل المتكرر حول دور الرياضيين في القضايا السياسية، وحدود تأثيرهم خارج المستطيل الأخضر، خاصة عندما يتعلق الأمر بملفات حساسة تمس الرأي العام.






