بسملة الجمل
لم تنتظر إدارة النادي الأهلي كثيرًا بعد نهاية موسم ابتعد فيه الفريق عن منصات التتويج المحلية والقارية، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها التغيير وإعادة البناء.
وبين رحيل أسماء بارزة وإعادة تشكيل الهيكل الإداري والفني، أطلق المارد الأحمر واحدة من أوسع عمليات إعادة الهيكلة في قطاع كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، في محاولة لاستعادة الهيبة والعودة سريعًا إلى طريق البطولات.
وبعد موسم شهد العديد من الإخفاقات، قررت إدارة الأحمر إجراء مراجعة شاملة لمنظومة كرة القدم، عقب الخروج من عدة بطولات والاكتفاء بالمركز الثالث في الدوري المصري الممتاز، وهو ما حرم الفريق من المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا.
وكان الأهلي قد ودع البطولة القارية من الدور ربع النهائي، كما خرج من منافسات كأس مصر وكأس عاصمة مصر، ليكتفي بالتتويج بلقب كأس السوبر المصري الذي أقيم في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال شهر نوفمبر الماضي.
وفي إطار التغييرات المنتظرة، أعلن النادي إنهاء علاقته بالجهاز الفني الأجنبي بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي بين الطرفين.
كما شملت القرارات رحيل وليد صلاح الدين من منصب مدير الكرة، إلى جانب مغادرة عادل مصطفى منصبه داخل الجهاز الفني للفريق الأول، وكذلك إنهاء مهمة وليد سليمان كمدير لقطاع الناشئين.
وحرصت إدارة القلعة الحمراء على توجيه الشكر للمسؤولين الذين غادروا مواقعهم، مشيدة بما قدموه من جهود خلال فترة عملهم داخل النادي، ومتمنية لهم التوفيق في محطاتهم المقبلة.
تسوية ملف توروب وإغلاق صفحة الجهاز الأجنبي
وأنهى الأهلي كافة الإجراءات المتعلقة بفسخ عقد ييس توروب وجهازه المعاون، بعد التوصل إلى تسوية مالية تضمنت حصول المدرب الدنماركي على راتب شهر يونيو الحالي، إضافة إلى تعويض يعادل أربعة أشهر من راتبه وفقًا لبنود الاتفاق بين الطرفين.
وجاء هذا القرار ضمن خطة الإدارة لإعادة ترتيب المشهد الفني بالكامل، بعد النتائج التي لم ترقَ إلى طموحات الجماهير خلال الموسم المنصرم.
تعيينات جديدة وإعادة تشكيل منظومة الكرة بالكامل
وبالتوازي مع قرارات الرحيل، كشفت إدارة المارد الأحمر عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مختلف القطاعات، حيث تم إسناد منصب مدير الكرة إلى وائل جمعة، فيما تولى عصام سراج الدين مسؤولية إدارة التعاقدات.
كما تم تعيين التونسي أنيس بوجلبان رئيسًا لإدارة الاستكشاف والكشافين، بينما عاد محمد يوسف لتولي رئاسة قطاع الناشئين، مع تعيين عبد المنعم شطة مديرًا للأكاديميات.
وفي قطاع الكرة النسائية، أسند النادي رئاسة الجهاز إلى شادي محمد، على أن يتولى أحمد رمضان مهمة المدير الفني، فيما تم تعيين هشام حنفي مديرًا للكرة بفريق دلفي، وسامر عبد الرحمن مديرًا فنيًا للفريق.
وبهذه القرارات، يوجه الأهلي رسالة واضحة مفادها أن ما حدث في الموسم الماضي لن يتكرر بسهولة، وأن مرحلة جديدة بدأت بالفعل داخل القلعة الحمراء، عنوانها إعادة البناء وتجهيز فريق أكثر قدرة على المنافسة واستعادة البطولات في السنوات المقبلة.






