أنوار إبراهيم
افتتحت مايا مرسي “الغرف الصديقة للطفل” بمقر مكتب النائب العام بالقاهرة الجديدة، بحضور محمد شوقي وعدد من قيادات الجهات القضائية وممثلي المؤسسات المعنية، في إطار توجه الدولة لتعزيز حماية الأطفال داخل منظومة العدالة.
وأشادت الوزيرة بهذه الخطوة، معتبرة إياها تحولًا مهمًا يعكس توجهًا إنسانيًا في تطبيق العدالة، حيث تهدف الغرف الجديدة إلى توفير بيئة آمنة نفسيًا واجتماعيًا للأطفال، بما يخفف من مشاعر الخوف والقلق أثناء تعاملهم مع جهات التحقيق.
وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي ترجمة حقيقية لنصوص الدستور والقوانين المصرية التي تضمن حماية الطفل من كافة أشكال العنف والإيذاء، وتؤكد ضرورة معاملته بما يحفظ كرامته خلال مراحل الاستدلال والتحقيق والمحاكمة.
وأكدت أن “الغرف الصديقة للطفل” تمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، من خلال التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والنيابة العامة، بدعم من الشركاء الدوليين، بهدف بناء منظومة حماية متكاملة تقدم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، خاصة الأكثر عرضة للمخاطر.
وختامًا، أكدت على أن هذه الخطوة تعزز ثقة المجتمع في منظومة العدالة، وترسخ مفهوم “العدالة الرحيمة”، مشددة على أن الاستثمار في حماية الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن الدولة مستمرة في تطوير آليات تضمن بيئة آمنة تحفظ كرامة الأطفال وحقوقهم.






