بسملة الجمل
فشل المنتخب البرتغالي في تحويل بدايته المثالية إلى انتصار، بعدما اصطدم بصلابة منتخب الكونغو الديمقراطية واكتفى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب “إن آر جي” ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
ودخل المنتخب البرتغالي المباراة بقوة كبيرة، ونجح في هز الشباك مبكرًا عند الدقيقة السادسة عن طريق جواو نيفيز، الذي استغل عرضية متقنة من بيدرو نيتو وحولها برأسية رائعة، سكنت مرمى الكونغو الديمقراطية.
ورغم الأفضلية البرتغالية في أغلب فترات الشوط الأول، رفض المنتخب الكونغولي الاستسلام، وتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عبر يوان ويسا، الذي ارتقى لعرضية متقنة من ماسوكو وأسكن الكرة برأسه داخل الشباك.
وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب البرتغالي سيطرته على مجريات اللعب بحثًا عن هدف التقدم، وكاد كريستيانو رونالدو أن يعيد منتخب بلاده للمقدمة في أكثر من مناسبة، لكنه أهدر فرصتين محققتين أمام المرمى.
وفي المقابل، لم يكتف منتخب الكونغو بالدفاع، بل شكل خطورة واضحة في الهجمات المرتدة، وأجبر الحارس ديوغو كوستا على التدخل في أكثر من لقطة للحفاظ على النتيجة.
وحاول برونو فيرنانديز خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة مرت بمحاذاة القائم، لتضيع آخر الفرص الخطيرة في اللقاء.
واستمرت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما في مستهل مشوارهما بالمونديال، ويؤجلا حسم الكثير من الحسابات إلى الجولات المقبلة.
ويعد هذا التعادل بمثابة مفاجأة مبكرة في المجموعة، خاصة أن البرتغال كانت مرشحة لحصد النقاط الثلاث، بينما أثبت منتخب الكونغو الديمقراطية قدرته على مقارعة الكبار، والظهور بصورة قوية على الساحة العالمية.






