بسملة الجمل
بدأ نادي ريال مدريد التحرك بقوة لحسم ملف الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل التغييرات المنتظرة داخل الفريق مع اقتراب رحيل داني كارفخال، إلى جانب الأنباء المتزايدة حول تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو القيادة الفنية للفريق الملكي.
ووضعت إدارة ريال مدريد عدة أسماء على طاولة التعاقدات، بحثًا عن اللاعب القادر على قيادة الجبهة اليمنى في المرحلة المقبلة، خاصة مع رغبة النادي في بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا دفاعيًا.
ويعد البرتغالي ديوغو دالوت، لاعب مانشستر يونايتد، من أبرز الخيارات المطروحة داخل النادي، حيث ترى بعض التقارير أنه اللاعب الأقرب لفكر مورينيو بفضل قدراته الدفاعية وخبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
كما يحظى الإيفواري مايكل كايودي، لاعب برينتفورد، باهتمام واضح من جانب مسؤولي ريال مدريد، نظرًا لما يملكه من قوة بدنية كبيرة وسرعة في التعامل مع التحولات الدفاعية والهجمات المرتدة.
وفي السياق نفسه، يبرز اسم الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، باعتباره أحد أكثر الخيارات الجاهزة فنيًا وبدنيًا، خاصة أن أسلوبه القوي يتماشى مع نوعية اللاعبين الذين يفضلهم مورينيو في الخط الخلفي.
ومن ناحية أخرى، يدرس النادي خيار التعاقد مع الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام هوتسبير، بسبب امتلاكه قدرات هجومية مميزة وشخصية قوية داخل الملعب، إضافة إلى خبرته في المنافسات الكبرى.
كما يتابع الملكي البرازيلي فاندرسون، لاعب موناكو، باعتباره مشروعًا طويل الأمد يمكن تطويره مستقبلًا، بينما يظهر الإسباني إيفان فريسندا، لاعب سبورتينج لشبونة، كأحد الخيارات الشابة التي تمتلك انضباطًا تكتيكيًا وقدرات دفاعية واعدة.
ولا يقتصر تفكير ريال مدريد على التعاقدات الخارجية فقط، إذ يراقب النادي أيضًا بعض المواهب الصاعدة داخل أكاديميته، وعلى رأسهم ديفيد خيمينيز وخيسوس فورتيا، تمهيدًا لمنحهم فرصة أكبر مع الفريق الأول مستقبلًا.
وتعكس هذه التحركات رغبة النادي الملكي في إعادة بناء الجبهة اليمنى بشكل قوي، استعدادًا لمرحلة جديدة يسعى خلالها النادي للعودة إلى الهيمنة المحلية والأوروبية من جديد.





