كتبت _ آلاء الدسوقي
استعرض الفنان الأمريكي سيلفستر ستالون تفاصيل جديدة عن هوسه ببناء جسده خلال ذروة شهرته، موضحًا أن سعيه للحفاظ على بنيته العضلية ارتبط باستخدام المنشطات، وأوضح أن اهتمامه بمظهر شخصية “روكي”، تحول مع الوقت إلى هوس شديد، بعدما أراد تقديم بطل يتمتع بالرشاقة والشراسة والمرونة، وليس الضخامة العضلية فقط.
وروى ستالون، تفاصيل المرحلة التي وصل فيها هوسه بمظهره الجسدي إلى أقصى درجاته أثناء تصوير فيلم “Rocky III” عام 1982، وأشار إلى أن نسبة الدهون في جسمه انخفضت حينها إلى 2.6%، مؤكدًا أنه واجه صعوبة في الاحتفاظ بالطعام أو لم يكن يرغب في ذلك، بسبب إصراره على الحفاظ على تلك الحالة البدنية.
وأقرّ الفنان الأمريكي باستخدام المنشطات للمساعدة في الحفاظ على بنيته العضلية خلال تلك الفترة، موضحًا أنه كان يتبع نظامًا يقوم على استخدامها لمدة ستة أسابيع ثم التوقف لمدة مماثلة، وأكد أن هذا الأسلوب كان له تأثير سيئ على جسده، في ظل الضغط الكبير الذي فرضه على نفسه للحفاظ على مظهره البدني.
ولفت ستالون إلى أن الوصول إلى البنية الجسدية التي ظهر بها في عدد من أفلامه لم يكن ممكنًا بالنسبة إليه بالاعتماد على النظام الغذائي والتدريبات وحدهما، خاصة مع رغبته في الحفاظ على هذا المستوى من اللياقة لفترات طويلة، وكشف أن السعي المستمر وراء الصورة المثالية فرض عليه ضغوطًا جسدية كبيرة.
ومنح فيلم “Cop Land”، عام 1997 ستالون فرصة للتخلي عن الضغوط المرتبطة بمظهره الجسدي، بعدما سمح لنفسه بزيادة وزنه وتقديم شخصية مختلفة عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيته بها، ومثلت التجربة خروجًا عن هيئة البطل شديد العضلات التي ارتبط بها اسمه في العديد من أفلام الحركة.
ويتناول ستالون هذه المرحلة وغيرها من محطات حياته في مذكراته الجديدة “The Steps”، التي يستعيد خلالها جوانب من طفولته ومسيرته الفنية، إلى جانب كواليس صناعة شخصية “روكي” ورحلته إلى قمة فنانين أفلام الحركة في هوليوود، ومن المقرر صدور الكتاب في 29 سبتمبر 2026.







