بسملة الجمل
تتجه الأنظار إلى مواجهة قوية تجمع بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، يوم الأربعاء، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا وتاريخًا مليئًا بالإثارة بين الفريقين.
وتاريخيًا، تميل الكفة لصالح أتلتيكو في المواجهات الأوروبية المباشرة، حيث نجح في إقصاء برشلونة مرتين من نفس الدور، خلال موسمي 2013/2014 و2015/2016، ما يمنح الفريق المدريدي أفضلية معنوية قبل هذه القمة المنتظرة.
وعلى صعيد المواجهات الأوروبية أمام الأندية الإسبانية، خاض برشلونة 24 مباراة، حقق خلالها 7 انتصارات مقابل 11 خسارة و6 تعادلات، بينما يمتلك أتلتيكو سجلًا متوازنًا في 25 مباراة، بـ11 فوزًا و9 هزائم و5 تعادلات، ما يعكس تقارب المستوى بين الفريقين في هذا النوع من المواجهات.
ورغم صعوبة الأرقام، يظهر برشلونة قوة كبيرة على أرضه، حيث خسر مرتين فقط في آخر 18 مباراة أوروبية، وحقق الفوز في آخر 4 مباريات متتالية، مسجلًا 19 هدفًا، وهو ما يعزز من حظوظه في تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره.
كما يتمتع الفريق الكتالوني بفعالية هجومية واضحة، إذ سجل في 29 من آخر 30 مباراة بدوري الأبطال، لكنه يعاني دفاعيًا بعد فشله في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر 13 مباراة، وهو ما قد يمنح المنافس فرصًا خطيرة.
كذلك يبرز اسم لامين يامال كأحد مفاتيح اللعب، بعدما واصل تألقه بتسجيله في آخر ثلاث مباريات أوروبية، ليؤكد دوره المتزايد في الخط الأمامي.
وفي المقابل، يدخل أتلتيكو اللقاء بسجل متماسك أمام الأندية الإسبانية، حيث حقق 5 انتصارات مقابل 5 هزائم في المواجهات الإقصائية، كما خسر مرتين فقط في آخر 7 مواجهات من هذا النوع.
ولكن الفريق يعاني خارج أرضه أوروبيًا، بتحقيق فوز وحيد في آخر 7 مباريات، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام قوة برشلونة على ملعبه.
ويمتلك أتلتيكو قوة هجومية لافتة، حيث لم تنتهِ أي من آخر 34 مباراة أوروبية له بدون أهداف، بمعدل تهديفي مرتفع، كما شهدت مبارياته هذا الموسم تسجيل 55 هدفًا في 12 مباراة، ما يعكس طابعه الهجومي الواضح.
ويعول أتليتكو مدريد على نجمه جوليان ألفاريز، الذي يعيش فترة تألق كبيرة بعدما سجل 14 هدفًا في آخر 17 مباراة بدوري الأبطال، ليكون أحد أبرز الأسلحة في هذه المواجهة المرتقبة.






