بسملة الجمل
طوى عبد الله الماجد صفحة رئاسته لنادي النصر، بعدما أعلن رسميًا عدم استمراره على رأس مجلس إدارة شركة النادي، مؤكدًا أن قراره جاء عقب انتهاء الفترة النظامية لرئاسته، إلى جانب ارتباطاته العملية التي حالت دون مواصلة المهمة.
وحرص الماجد على توجيه رسالة إلى جماهير النصر، أوضح خلالها أن رحيله عن المنصب لا يعني ابتعاده عن النادي، مشددًا على أن علاقته بـ”العالمي” ستظل قائمة، وأن مكانه سيبقى بين الجماهير في المدرج الأصفر.
وأشار إلى أن الفترة التي قضاها في قيادة النادي ستبقى من أبرز محطات حياته، بعدما شهدت العديد من التحديات الإدارية والرياضية، قبل أن تختتم بالتتويج بلقب الدوري، الذي وصفه بأنه من أصعب البطولات التي حققها الفريق.
ووجه الماجد الشكر إلى مجلس الإدارة وأعضاء الشرف والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، مؤكدًا أن ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي وجهود متواصلة داخل النادي، إلى جانب الدعم الكبير الذي قدمته جماهير النصر طوال الفترة الماضية.
كما أكد أنه لن يتدخل في اختيار الإدارة المقبلة، موضحًا أن الأصوات التي يمتلكها في عملية الترشيح سيضعها تحت تصرف جماهير النصر، وسيمنح دعمه لأي إدارة تحظى بثقة النصراويين وتسعى لخدمة النادي.
وشدد الرئيس السابق على أن دوره لن يتوقف عند نهاية ولايته، بل سيواصل مساندة الفريق من موقع المشجع، معتبرًا أن خدمة النصر لا ترتبط بمنصب إداري، وإنما بالانتماء والدعم المستمر.
وكان عبد الله الماجد قد تولى رئاسة مجلس إدارة شركة نادي النصر في أكتوبر 2024، قبل أن يستمر في منصبه حتى نهاية ولايته، التي شهدت تتويج الفريق بلقب الدوري، ليغادر المشهد الإداري تاركًا الباب مفتوحًا أمام مرحلة جديدة في تاريخ النادي، مع تأكيده استمرار الوقوف خلف “العالمي” من خارج مقاعد الإدارة.






