بسملة الجمل
تحدث جورجيو كييليني، أحد أبرز رموز نادي يوفنتوس، عن تجربته الجديدة داخل النادي بعد انتقاله من لاعب كرة قدم إلى العمل الإداري، مؤكدًا أن ارتباطه بالنادي يتجاوز حدود المسيرة الرياضية التقليدية.
وأوضح كييليني أن يوفنتوس يمثل بالنسبة له حالة خاصة ونموذجًا فريدًا في عالم كرة القدم، نظرًا لما يتمتع به من استقرار تاريخي وهوية واضحة، وهو ما جعله يشعر بانتماء عميق منذ بداياته وحتى اللحظة الحالية.
وتطرق اللاعب السابق إلى قرار اعتزاله كرة القدم، مشيرًا إلى أن اختيار التوقيت المناسب لإنهاء مسيرته كان عنصرًا مهمًا في تقبله للمرحلة الجديدة، موضحًا أنه كان محظوظًا بإنهاء مشواره بإرادته الكاملة بعد أن شعر بأنه حقق كل ما يمكن على المستويين الشخصي والمهني، خاصة بعد تجربته الأخيرة خارج إيطاليا.
وأكد كييليني أن الانتقال من أرض الملعب إلى العمل الإداري ليس بالأمر السهل، لكنه يصبح أكثر وضوحًا وسلاسة عندما يمتلك الشخص فهمًا عميقًا لطبيعة النادي، وثقافته الداخلية.
وأضاف أن العمل خلف الكواليس يتطلب الكثير من الصبر والتدرج في المسؤوليات، مشيرًا إلى أنه يسعى في هذه المرحلة لنقل القيم والخبرات التي اكتسبها خلال مسيرته كلاعب إلى الأجيال الجديدة داخل النادي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن يوفنتوس يظل “النادي المثالي” حتى في أصعب الظروف، موضحًا أن سر قوته الحقيقي يكمن في الأشخاص الذين يديرونه، إضافة إلى روح العائلة التي تحيط بالنادي، وهي عوامل يعتبرها الأساس في استمرار نجاحه على المدى الطويل.






