بسملة الجمل
دخل مركز حراسة المرمى في تشيلسي دائرة النقاش داخل النادي، بعدما طلب الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق، التعاقد مع الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا، إلا أن إدارة البلوز تبدو متمسكة بخطة مختلفة تعتمد على تطوير حارسها الشاب مايك بندرز.
وبحسب التقارير، فإن إدارة تشيلسي لا تخطط حاليًا للدخول في صفقة مارتينيز، رغم استمرار علامات الاستفهام حول مستوى روبرت سانشيز، الذي لم يقدم الأداء المنتظر منه خلال الفترة الأخيرة، وكان ظهوره أمام فولهام في فوز تشيلسي مساء الاثنين سببًا جديدًا، للحديث عن مستقبل مركز الحراسة.
ويرى ألونسو أن امتلاك حارس بحجم مارتينيز قد يمنح الفريق دفعة قوية، خصوصًا مع طموحات تشيلسي في المنافسة على الألقاب خلال الموسم الحالي، لكن الإدارة تفضل عدم تغيير خطتها في الوقت الراهن.
ويحظى مايك بندرز بثقة كبيرة داخل النادي، بعدما قدم مستويات لافتة خلال فترة إعارته إلى ستراسبورج في الموسم الماضي، وهو ما دفع المسؤولين إلى منحه أولوية في مشروع تطوير حراسة المرمى، بدلًا من التعاقد مع اسم كبير قد يغلق الطريق أمامه.
وتأتي هذه الرؤية رغم أن تشيلسي أظهر خلال الميركاتو الصيفي استعدادًا للاستعانة بعناصر تملك خبرة كبيرة، من بينها داني ويلبيك وجوردان هندرسون، إلا أن إدارة النادي لا تريد بالضرورة تطبيق السياسة نفسها في مركز حراسة المرمى.
ويخشى مسؤولو تشيلسي من أن يؤدي وصول مارتينيز إلى تعطيل مسار بندرز، خاصة أن النادي يرى في الحارس الشاب مشروعًا يمكن الاعتماد عليه مستقبلًا، في الوقت الذي يظل فيه سانشيز محل تقييم مستمر.
وبين رغبة ألونسو في تعزيز مركز الحراسة وخطة الإدارة لمنح الفرصة لبندرز، يبقى ملف حراسة مرمى تشيلسي مفتوحًا، مع استمرار الاعتماد على سانشيز في الوقت الحالي، وسط آمال بأن تساعد الخيارات الحالية الفريق على المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.




