بسملة الجمل
تعيش الساحة الكروية المغربية حالة من الترقب، انتظارًا للكشف عن القائمة التي سيعتمد عليها محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، خلال المرحلة المقبلة، والتي تتصدرها مواجهتا الجابون ولوسوتو في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا.
ومن المنتظر أن يعلن وهبي اختياراته النهائية يوم 17 سبتمبر المقبل، بعد فترة من المراقبة والمتابعة لعدد كبير من اللاعبين، سواء مع المنتخب أو أنديتهم، بهدف اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحيتين البدنية والفنية.
ويبدأ أسود الأطلس معسكرهم التحضيري يوم 21 سبتمبر داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث سيخصص الجهاز الفني بداية المعسكر للعمل على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب تجهيز المجموعة على المستويين البدني والتكتيكي.
وتحمل المواجهتان أهمية خاصة بالنسبة إلى وهبي، في ظل سعيه لتكوين مجموعة متماسكة تستطيع تنفيذ أفكاره وتحقيق النتائج المطلوبة، مع إمكانية فتح الباب أمام بعض الوجوه التي برزت مؤخرًا ولفتت الأنظار بأدائها مع أنديتها.
وقد تحمل القائمة المنتظرة بعض المفاجآت مقارنة بالاختيارات السابقة، خصوصًا مع ارتفاع حدة المنافسة بين اللاعبين على حجز أماكنهم في صفوف المنتخب، بعد تألق عدد من العناصر المغربية في المسابقات المحلية والأوروبية.
وسيكون أمام الجهاز الفني وقت محدود للاستقرار على المجموعة المناسبة والعمل على تجهيزها للمباراتين، خاصة أن بداية مشوار التصفيات تمثل اختبارًا مهمًا للمنتخب المغربي، وفرصة أمام وهبي لتأكيد ملامح مشروعه مع أسود الأطلس.
وتتطلع الجماهير المغربية إلى قائمة تحمل مزيجًا من العناصر صاحبة الخبرة والمواهب الصاعدة، في محاولة لبدء المرحلة المقبلة بقوة وقطع خطوة جديدة نحو حجز مقعد في نهائيات كأس أمم إفريقيا.




