بسملة الجمل
كثف نادي مانشستر سيتي تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية، من أجل حسم صفقة جديدة في خط الوسط، استعدادًا للموسم المقبل، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل النجم الإسباني رودري وإمكانية رحيله عن الفريق.
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة النادي الإنجليزي وضعت الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي على رأس أولوياتها، بعدما دخلت في مفاوضات مكثفة مع نادي ليل الفرنسي، للوصول إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب.
وشهدت الأيام الماضية سلسلة من الاتصالات بين مسؤولي الناديين، حيث يسعى مانشستر سيتي لتقريب وجهات النظر وإتمام الصفقة، بينما يتمسك ليل بالحصول على المقابل المالي الذي يراه مناسبًا للتخلي عن أحد أبرز مواهبه.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن النادي الفرنسي يطالب بالحصول على 100 مليون يورو للموافقة على بيع بوعدي، في حين يفضل مانشستر سيتي إتمام الصفقة مقابل 90 مليون يورو، مع إضافة حوافز ومكافآت ترتبط بأداء اللاعب وإنجازاته المستقبلية.
وفي الوقت نفسه، تشير المعطيات إلى أن اللاعب توصل إلى تفاهم مع إدارة مانشستر سيتي بشأن البنود الشخصية، حيث ينتظر أن يوقع عقدًا يمتد لخمس سنوات، ليستمر مع الفريق حتى صيف عام 2031.
وكانت المنافسة على ضم لاعب الوسط المغربي قوية خلال الأسابيع الماضية، بعدما ارتبط اسمه بعدد من الأندية الأوروبية، إلا أن مانشستر سيتي نجح في التقدم على بقية المهتمين، مستفيدًا من رغبته في حسم الصفقة سريعًا.
وفي المقابل، يبدو أن آرسنال غيّر أولوياته في سوق الانتقالات، بعدما اتجه إلى التركيز على تدعيم وسط ملعبه بصفقة مختلفة، وهو ما منح مانشستر سيتي مساحة أكبر للتحرك نحو ضم بوعدي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الأنباء حول مستقبل رودري، الذي ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، الأمر الذي دفع بطل إنجلترا إلى التحرك مبكرًا، لتأمين بديل قادر على قيادة خط الوسط في السنوات المقبلة.






