أنوار إبراهيم
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة، إلى جانب مناقشة مستجدات القضية الفلسطينية في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
واستعرض الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث أعربت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي عن تقديرها لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم مساعي التهدئة وخفض حدة التوتر، مثمنة الدور الذي تقوم به مصر في جهود الوساطة الإقليمية.
وأكد وزير الخارجية، على الموقف المصري الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، مشددًا على ضرورة تكثيف التنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي، لدعم المسار الدبلوماسي ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وتطرق الاتصال إلى تطورات الملف الفلسطيني، حيث شدد الوزير عبد العاطي على رفض مصر لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مؤكدًا أن تلك الانتهاكات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وتعرقل فرص تحقيق السلام.
كما أطلع “عبد العاطي” المسؤولة الأوروبية على التحركات المصرية المكثفة لضمان تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتضمن نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لمباشرة مهامها، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها بشكل كامل.
وأكد وزير الخارجية، في هذا السياق ضرورة تعزيز الجهود الدولية، بما في ذلك الدور الأوروبي، لحماية المدنيين الفلسطينيين، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية بهدف الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وختامًا، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور في إطار الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الوثيقة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدين أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأمثل لتجنب المزيد من التوترات وضمان استقرار المنطقة.






