بسملة الجمل
أسدل روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال الستار على مشواره مع “برازيل أوروبا”، بعدما أعلن رحيله رسميًا عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن عقده انتهى مع نهاية مشوار المنتخب في البطولة.
وأكد مارتينيز، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن حلم التتويج بكأس العالم كان الدافع الأكبر وراء توليه المهمة، مشيرًا إلى أن عدم تحقيق هذا الهدف جعله يقتنع بأن الوقت قد حان لإنهاء تجربته.
وقال: “هذه كانت مباراتي الأخيرة مع منتخب البرتغال، فقد جئت من أجل الفوز بكأس العالم، ومع انتهاء البطولة بالنسبة لنا انتهى أيضًا عقدي، وسيكون القرار الآن بيد رئيس الاتحاد لاختيار المدرب القادم”.
حسرة على الخروج
وأوضح المدير الفني أن منتخبه قدم مباراة كبيرة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة فقط هي التي حسمت المواجهة لصالح المنتخب الإسباني.
وأضاف: “كنا منظمين دفاعيًا، ونافسنا بقوة حتى النهاية، لكن مثل هذه المباريات تُحسم أحيانًا بلقطة واحدة أو هدف متأخر. الحظ لم يكن إلى جانبنا”.
الدفاع عن مشوار البرتغال
ورفض روبرتو مارتينيز وصف مشاركة البرتغال بالفشل، مؤكدًا أن فريقه واجه منافسًا من أعلى مستوى، وأن اللاعبين قدموا كل ما لديهم داخل أرض الملعب.
وأشار إلى أن المنتخب لعب بشخصية قوية طوال البطولة، وواصل القتال حتى اللحظات الأخيرة، معتبرًا أن الخروج لا يقلل من الأداء الذي قدمه اللاعبون.
رسالة وداع وفخر بما تحقق
واستعرض مارتينيز أبرز ما تحقق خلال فترة قيادته للمنتخب، مشيرًا إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية، وتحقيق أرقام مميزة على مستوى الانتصارات والأهداف، إلى جانب منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين لتمثيل المنتخب الأول.
واختتم تصريحاته بتوجيه الشكر للجماهير البرتغالية، واللاعبين، والجهاز الفني، والاتحاد البرتغالي، مؤكدًا أنه سيغادر وهو يحمل ذكريات مميزة، بعدما بذل الجميع أقصى ما لديهم من أجل المنتخب الوطني.





