بسملة الجمل
سلطت وسائل الإعلام الأسترالية الضوء على النجم المصري محمد صلاح، قبل المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأسترالي في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أن قائد الفراعنة أصبح محور الاهتمام الأول قبل اللقاء، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وذكرت صحيفة “The Age” الأسترالية أن صلاح، رغم رحيله عن ليفربول، لا يزال يحظى بشعبية استثنائية، مشيرة إلى أن بعثة المنتخب المصري استقبلت بحشود جماهيرية كبيرة فور وصولها إلى مدينة دالاس الأمريكية، حيث احتشد المشجعون أمام مقر إقامة الفريق لرؤية اللاعب، ما دفع السلطات إلى فرض إجراءات أمنية وتنظيم حركة الجماهير أثناء دخوله الفندق.
وأوضحت الصحيفة أن هذا المشهد يعكس المكانة التي يتمتع بها النجم المصري، معتبرة أن حضوره تجاوز حدود كرة القدم، حتى بدا وكأنه “نجم المدينة” قبل المواجهة المرتقبة.
وأضاف التقرير أن الجماهير الأسترالية تترقب موقف صلاح من المشاركة، في ظل إصابته الأخيرة، إذ يتمنى البعض غيابه لتقليل خطورة المنتخب المصري، بينما يرى آخرون أن مواجهة أحد أبرز نجوم العالم تمثل فرصة استثنائية لا تتكرر كثيرًا.
وأكدت الصحيفة أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تكون الأهم في المسيرة الدولية لصلاح، وربما الأخيرة له في البطولة، مشيرة إلى أن اللاعب اكتفى خلال الأيام الماضية ببرنامج تدريبي محدود، إلا أن ذلك لم يقلل من احتمالات وجوده في التشكيل الأساسي أمام أستراليا.
ورأت الصحيفة أن صلاح اشتهر طوال مسيرته بميزتين أساسيتين؛ رفضه الجلوس على مقاعد البدلاء، وقدرته على تسجيل الأهداف الحاسمة في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل مجرد وجوده داخل الملعب مصدر قلق لأي منافس.
واستعرض التقرير أبرز محطات اللاعب مع نادي ليفربول، مؤكدًا أنه صنع واحدة من أنجح التجارب في تاريخ النادي الإنجليزي، بعدما أصبح أحد أبرز أساطيره بفضل أهدافه وإنجازاته، إلى جانب أدواره المؤثرة في تتويج الفريق بالبطولات المحلية والقارية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن تأثير صلاح لا يقتصر على المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى الجانب الاجتماعي، مستشهدة بدراسة صادرة عن جامعة ستانفورد، أوضحت أن وجوده في مدينة ليفربول ارتبط بانخفاض ملحوظ في جرائم الكراهية، إلى جانب تراجع المحتوى المعادي للمسلمين بين جماهير النادي خلال السنوات الأولى من انضمامه.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن مواجهة أستراليا قد تمثل محطة جديدة في مسيرة قائد المنتخب المصري، سواء كانت الأخيرة له في كأس العالم أو بداية لمرحلة جديدة، إذا نجح في قيادة الفراعنة إلى عبور تاريخي نحو دور الـ16 للمرة الأولى.






