بسملة الجمل
تبدو النهاية أقرب من أي وقت مضى بالنسبة للأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، بعدما بدأت الشكوك تحاصر مستقبله الكروي في ظل التطورات الأخيرة داخل ميلان، وهي التطورات التي دفعت النجم المخضرم للتفكير بجدية في وضع نقطة النهاية لمسيرته التاريخية، عقب بطولة كأس العالم المقبلة.
وبحسب ما كشفته تقارير إيطالية، فإن مودريتش لم يكن يفكر في الاستمرار داخل الملاعب لمجرد اللعب فقط، بل كان يبحث عن مشروع تنافسي يمنحه الحافز لمواصلة مسيرته رغم تقدمه الكبير في العمر، خاصة مع اقترابه من عامه الحادي والأربعين خلال الأشهر المقبلة.
لكن الأوضاع داخل ميلان تغيرت بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، بعدما فشل الفريق في حجز مقعده ضمن دوري أبطال أوروبا، إلى جانب دخول النادي في مرحلة إعادة بناء جديدة على مستوى الإدارة والجهاز الفني.
كما شكل رحيل ماسيميليانو أليجري ضربة مؤثرة بالنسبة للنجم الكرواتي، نظرًا للعلاقة القوية التي جمعتهما، حيث كان المدرب الإيطالي من أبرز العوامل التي دفعت مودريتش للتفكير في الاستمرار مع الفريق.
ميلان يراهن على الزمن لإنقاذ بقاء مودريتش داخل الفريق
وترى إدارة ميلان أن بقاء قائد منتخب كرواتيا يمثل قيمة كبيرة داخل غرفة الملابس، لذلك ما زال النادي يحتفظ بخيار تمديد عقده لموسم إضافي بعد نهاية عقده الحالي في يونيو المقبل.
كما يواصل كل من جيري كاردينالي وزلاتان إبراهيموفيتش دعم فكرة استمرار مودريتش داخل النادي، إيمانًا بقيمته الفنية والخبرات الكبيرة التي يمتلكها.
ورغم رغبة الإدارة في الإبقاء عليه، فإن إقناع اللاعب بالاستمرار يبدو مهمة صعبة، في ظل اختلاف الظروف الحالية عن الصورة التي تخيلها عند التفكير في مواصلة مسيرته.
المونديال قد يفتح صفحة الوداع الأخير لمودريتش الأسطوري
وتشير التقارير إلى أن كأس العالم 2026 قد تتحول إلى الفصل الأخير في رحلة أحد أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما صنع مسيرة استثنائية امتلأت بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.
ويبدو أن مودريتش بات يوازن حاليًا بين رغبته في الاستمرار وشعوره بأن اللحظة المناسبة للوداع قد اقتربت، في قرار قد ينهي قصة لاعب نجح في كتابة اسمه بين أساطير اللعبة عبر كل العصور.






