بسملة الجمل
قبل الإعلان الرسمي المنتظر، بدأت ملامح مشروع جوزيه مورينيو الجديد مع ريال مدريد تثير الجدل بقوة داخل أوروبا، بعدما تحرك المدرب البرتغالي سريعًا لإفساد واحدة من أهم خطط برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية.
وتشير التقارير الإسبانية إلى أن مورينيو بات قريبًا للغاية من العودة إلى مقاعد تدريب ريال مدريد، في خطوة قد تعيد واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل إلى ملعب سانتياجو برنابيو بعد سنوات طويلة من رحيله في 2013.
ومع اقتراب عودته، بدأ المدرب البرتغالي بالفعل رسم ملامح مشروعه الجديد داخل النادي الملكي، واضعًا المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني على رأس أولوياته لتدعيم الخط الخلفي.
وبحسب التقارير، دخل مورينيو بنفسه على خط المفاوضات، حيث تواصل مع مدافع إنتر ميلان في محاولة لإقناعه بتجاهل العروض الأخرى واختيار الانتقال إلى ريال مدريد، خلال الفترة المقبلة.
ويعد باستوني أحد أبرز الأهداف الدفاعية التي يضعها برشلونة ضمن خططه المستقبلية، خاصة بسبب قدرته على اللعب بالقدم اليسرى، إلى جانب مرونته التكتيكية في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر.
كما يرى الجهاز الفني بقيادة هانز فليك أن اللاعب الإيطالي يمتلك المواصفات المثالية لتدعيم دفاع الفريق في السنوات المقبلة، وهو ما جعل برشلونة يضعه ضمن أولوياته الرئيسية رغم طرح أسماء دفاعية أخرى على الإدارة الفنية.
لكن دخول مورينيو على الخط غير شكل المنافسة تمامًا، خصوصًا أن المدرب البرتغالي يعرف اللاعب جيدًا منذ فترة عمله في الدوري الإيطالي مع روما، حيث تابع باستوني عن قرب خلال مواجهات عديدة.
ويبدو أن مورينيو يسعى لإعادة بناء الخط الخلفي لريال مدريد بشكل كامل، في ظل اقتراب رحيل دافيد ألابا، والغموض المحيط بمستقبل راؤول أسينسيو، إلى جانب الإصابات المتكررة التي يعاني منها إيدير ميليتاو.
ويرى المدرب البرتغالي أن بناء دفاع قوي سيكون الخطوة الأولى لإعادة ريال مدريد إلى الهيمنة الأوروبية، خاصة بعد الموسم الصعب الذي عاشه الفريق دفاعيًا.
ومع دخول ريال مدريد وبرشلونة في سباق مباشر على الصفقة، تبدو معركة باستوني مرشحة لتكون واحدة من أكثر ملفات الميركاتو إثارة خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا مع تأثير مورينيو المباشر على مسار المفاوضات.






