بسملة الجمل
بدأ نادي ريال مدريد تحركاته الرسمية من أجل إعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في خطوة قد تعيد واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ النادي الحديث.
وكشف الصحفي فابريزيو رومانو أن المفاوضات بين الطرفين انطلقت بالفعل خلال الساعات الماضية، وسط رغبة واضحة من مورينيو في العودة مجددًا إلى النادي الملكي، وخوض تجربة جديدة داخل سانتياجو برنابيو.
وأشار التقرير إلى أن الاتصالات الحالية تجرى بشكل مباشر بين مورينيو ووكيل أعماله الشهير خورخي مينديز، إلى جانب مسؤولي ريال مدريد، في إطار البحث عن مشروع جديد يعيد الفريق إلى الاستقرار بعد الموسم الصعب الذي يمر به النادي.
وأضاف رومانو أن إدارة بنفيكا على علم كامل بالمفاوضات الجارية، مؤكدًا أن العلاقة بين جميع الأطراف تسير بصورة إيجابية حتى الآن، دون وجود أي توتر أو تعقيدات تعطل سير المحادثات.
كما أوضح أن القرار النهائي بشأن الصفقة أصبح في يد رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي يمتلك الكلمة الأخيرة في ملف المدرب الجديد، بعيدًا عن أي آراء استشارية أخرى داخل الإدارة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يعيش فيه ريال مدريد أجواء متوترة على المستويين الفني والإداري، مع تراجع النتائج وظهور أزمات متتالية داخل غرفة الملابس، ما دفع الإدارة للتفكير في مشروع جديد يعيد الانضباط والاستقرار إلى الفريق.
وينظر إلى مورينيو داخل أروقة النادي الملكي باعتباره شخصية قادرة على فرض السيطرة داخل غرفة الملابس والتعامل مع الضغوط الكبيرة، خاصة مع خبرته السابقة في النادي ومعرفته بطبيعة العمل داخل الفريق الملكي.
ولا تزال المفاوضات مستمرة حتى الآن دون حسم رسمي، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن فكرة عودة مورينيو إلى ريال مدريد أصبحت أقرب من أي وقت مضى، في انتظار القرار النهائي من فلورنتينو بيريز خلال الأيام المقبلة.





