بسملة الجمل
سلطت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية الضوء على المدير الفني حسام حسن، معتبرة أنه أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في كأس العالم 2026، بعدما نجح في قيادة منتخب مصر إلى صدارة المجموعة السابعة والاقتراب من التأهل إلى دور الـ32.
وأشادت الصحيفة بالمسيرة الاستثنائية لحسام حسن، مؤكدة أنه لم يكن مجرد لاعب عادي، بل أحد أعظم نجوم الكرة المصرية، حيث واصل اللعب حتى سن الثانية والأربعين، ولا يزال يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر برصيد 69 هدفًا.
ورأت الصحيفة أن المدرب المصري نجح في نقل عقلية الانتصارات التي صنعها داخل الملعب إلى مقاعد التدريب، من خلال قيادته لجيل جديد يتقدمه النجم محمد صلاح، في محاولة لإعادة أمجاد الكرة المصرية على الساحة العالمية.
كما اعتبرت أن الفوز على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 يمثل محطة تاريخية، بعدما منح منتخب مصر أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو إنجاز ارتبط بشكل مباشر ببصمة حسام حسن الفنية والمعنوية.
وأكد التقرير أن شخصية المدرب القوية كان لها تأثير واضح داخل غرفة الملابس، خاصة بين شوطي مواجهة نيوزيلندا، حيث ساهمت تعليماته وكلماته التحفيزية في عودة المنتخب وقلب النتيجة لصالح الفراعنة.
واستعادت الصحيفة واحدة من أبرز لحظات حسام حسن التاريخية عندما سجل الهدف الحاسم في شباك الجزائر خلال تصفيات مونديال 1990، وهو الانتصار الذي أعاد مصر إلى كأس العالم بعد غياب دام 56 عامًا، معتبرة أن الرجل الذي صنع التاريخ لاعبًا يحاول الآن صناعته مدربًا.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن حسام حسن أصبح رمزًا للأمل لدى الجماهير المصرية، التي تحلم برؤية منتخبها يواصل مشواره المونديالي، ويحقق إنجازًا غير مسبوق في النسخة الحالية من البطولة.





