بسملة الجمل
تحدث النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا عن اللحظات المؤثرة التي عاشها بعد عودته إلى صفوف منتخب البرازيل، مؤكدًا أن مشاركته أمام منتخب إسكتلندا كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرته الكروية، بعد غياب استمر 981 يومًا بسبب الإصابة.
وشارك نيمار في الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على ملعب هارد روك بمدينة ميامي، بعدما فضل المدرب كارلو أنشيلوتي الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء في البداية، قبل أن يمنحه فرصة الظهور مجددًا بقميص “السيليساو”.
وكشف قائد البرازيل السابق عن حجم التوتر الذي شعر به قبل النزول إلى أرض الملعب، مؤكدًا أن قلبه كان ينبض بقوة بسبب رهبة اللحظة، لكنه في الوقت نفسه كان يشعر بالفخر والسعادة بعد رحلة طويلة من العلاج والتأهيل.
وأوضح نيمار أنه بذل مجهودًا هائلًا خلال الأشهر الماضية من أجل استعادة جاهزيته، مشيرًا إلى أنه لم يتوقف عن العمل رغم صعوبة الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال مواجهة أوروغواي عام 2023.
كما اعترف اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا بأنه لم يتمالك دموعه بعد نهاية اللقاء، حيث توجه إلى غرفة الملابس منفردًا وبكى متأثرًا بعودته للمنتخب بعد سنوات من الغياب، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت مليئة بالمشاعر المختلطة بين الفرح والارتياح والتحدي.
وأشار نجم سانتوس إلى أن عائلته كانت الأكثر إدراكًا لما مر به خلال فترة العلاج، مؤكدًا أن رؤية أفراد أسرته في المدرجات وهم يحتفلون بعودته، جعلت المشهد أكثر خصوصية وتأثيرًا.
واختتم نيمار تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب البرازيل أغلق صفحة دور المجموعات بعد ضمان الصدارة، مشددًا على أن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على الأدوار الإقصائية، والسعي لمواصلة الانتصارات من أجل المنافسة على لقب كأس العالم 2026.





