بسملة الجمل
شهدت مباراة توتنهام هوتسبير أمام سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز لحظات مؤثرة، بعد تعرض المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو لإصابة، أجبرته على مغادرة الملعب وهو في حالة بكاء.
وجاءت الإصابة خلال الشوط الثاني من اللقاء، إثر تدخل مشترك مع حارس الفريق أنتونين كينسكي على ملعب “ستاديوم أوف لايت”، حيث غادر اللاعب أرضية الملعب، وهو يعرج وسط تأثر واضح من زملائه.
ووفقًا للتقارير الأولية، فإن الإصابة تبدو في الرباط الجانبي، مع توقعات بغيابه لفترة تتراوح بين خمسة إلى ثمانية أسابيع، ما يعني انتهاء موسمه بشكل شبه رسمي مع الفريق.
ورغم عدم صدور بيان طبي نهائي حتى الآن، فإن المؤشرات الحالية تؤكد صعوبة لحاق اللاعب بما تبقى من مباريات الموسم، في ضربة قوية لدفاع توتنهام.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس أيضًا بالنسبة لـ منتخب الأرجنتين، حيث يعد روميرو من الركائز الأساسية، قبل انطلاق كأس العالم 2026، خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق اللقاء، أكمل الحارس كينسكي المباراة رغم تعرضه لإصابة في الرأس استدعت وضع ضمادة، بينما انتهت المواجهة بخسارة توتنهام بهدف دون رد.
ومن جانبه، وصف المدرب روبرتو دي زيربي الإصابة بأنها قوية، مؤكدًا أن الجهاز الطبي سيواصل متابعة حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، لتحديد مدة الغياب بدقة.
وتضاعف هذه الخسارة من معاناة توتنهام في جدول الترتيب، حيث يواصل الفريق تواجده في مراكز الخطر مع اقتراب نهاية الموسم، وقلة عدد الجولات المتبقية.






