بسملة الجمل
تتزايد المخاوف داخل الأوساط الكروية مع اقتراب انطلاق كأس العالم، في ظل موجة إصابات ضربت عددًا من أبرز اللاعبين خلال الموسم الجاري، ما يهدد بغيابات مؤثرة في البطولة المنتظرة.
وكشفت صحيفة آس الإسبانية عن تراجع الحالة البدنية للعديد من النجوم نتيجة ضغط المباريات وكثافتها، وهو ما انعكس في ارتفاع ملحوظ لمعدلات الإصابات قبل فترة قصيرة، من إعلان القوائم النهائية للمنتخبات.
ويتصدر قائمة الأسماء المتأثرة كل من لامين يامال وإستيفاو، حيث تحوم الشكوك حول جاهزيتهما للمشاركة، بينما تأكد غياب سيرج جنابري بشكل رسمي عن البطولة.
ولم تتوقف الضربات عند هذا الحد، إذ تعرض عدد من اللاعبين لإصابات قوية مثل تمزق وتر العرقوب، والتي تحتاج إلى تدخل جراحي وفترة طويلة للتعافي، ومن بينهم هوجو إيكتيكي وخوان فويث ولويس مالاجون، إلى جانب أسماء أخرى من منتخبات مختلفة.
كما شهد الموسم زيادة في إصابات الرباط الصليبي، التي طالت لاعبين مثل رودريجو، ما زاد من القلق حول قدرة النجوم على استعادة جاهزيتهم في الوقت المناسب.
وتمتد الشكوك أيضًا إلى لاعبين آخرين مثل إيدير ميليتاو وأردا جولر، الذين لم تحسم مشاركتهم بعد، انتظارًا لتقييم حالتهم الطبية قبل الإعلان الرسمي عن القوائم.
وفي مركز حراسة المرمى، يسعى كل من أليسون بيكر ومارك أندريه تير شتيجن للحاق بالبطولة رغم الإصابات، وسط محاولات مكثفة لتجهيزهما قبل انطلاق المنافسات.
وتعكس هذه الإصابات حجم الضغط الكبير الذي تعرض له اللاعبون خلال الموسم، ما يجعل النسخة المقبلة من كأس العالم مهددة بغياب عدد من أبرز النجوم، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على مستوى المنافسة المنتظرة.






