بسملة الجمل
يستعد نادي ليفربول لرفع وتيرة تحركاته في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما ظهرت مؤشرات على إمكانية دخول إدارة النادي في مفاوضات جديدة قد تقود إلى إبرام ثلاث صفقات قبل إغلاق باب الانتقالات، بالتزامن مع احتمالية رحيل أحد لاعبي الفريق.
ورغم أن تحركات ليفربول المالية هذا الصيف تبدو أقل صخبًا مقارنة بالموسم الماضي، فإن إدارة النادي لا تزال ترى أن القائمة تحتاج إلى بعض التدعيمات، خصوصًا في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات أكثر تنوعًا قبل بداية الموسم.
وكان الريدز قد أضاف إلى صفوفه خلال الميركاتو الحالي كلًا من فيكتور مونيوز وجيريمي جاكيه، إلى جانب الحصول على خدمات رونالد أراوخو على سبيل الإعارة، إلا أن ملف الصفقات لم يغلق بعد.
وتبقى هوية التحركات المقبلة غير محسومة، خاصة مع صعوبة الوصول إلى اتفاق بشأن بعض الأسماء المستهدفة، وفي مقدمتها الفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، في ظل المطالب المالية المرتفعة للنادي الباريسي.
كما يواجه ليفربول موقفًا معقدًا في مفاوضاته المحتملة بشأن أليكس سكوت، لاعب بورنموث، في ظل تمسك ناديه بعدم التخلي عن خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.
وفي حال سارت الأمور وفق السيناريو الذي يفضله الريدز، فقد يحاول النادي إضافة مهاجم جديد، مع استمرار الاهتمام بباركولا، إلى جانب تدعيم خط الوسط بصفقة مثل سكوت، فضلًا عن إمكانية التعاقد مع لاعب آخر لتعزيز الخط الخلفي.
ويأتي التفكير في تدعيم الدفاع بعد رحيل إبراهيما كوناتي مجانًا، فضلًا عن عدم تقديم بعض الوافدين الجدد، ومن بينهم جيريمي فريمبونج وكيركيز، المستوى المنتظر منذ انضمامهما إلى الفريق الصيف الماضي.
وفي الجهة المقابلة، قد يشهد ليفربول بعض التغييرات داخل قائمته من خلال رحيل لاعبين، خاصة مع وجود اهتمام من مانشستر سيتي بالتعاقد مع الهولندي كودي جاكبو.
أما مستقبل ستيفان بايتيتش فيبدو أكثر وضوحًا، بعدما اقترب اللاعب من الانتقال إلى سيلتا فيجو عقب توصل الطرفين إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية، بينما لم يتحدد بعد ما إذا كان رحيله سيتم على سبيل الإعارة أم من خلال انتقال نهائي.
وبذلك تدخل إدارة ليفربول الأيام الأخيرة من الميركاتو أمام أكثر من سيناريو، بين تدعيمات محتملة قد تصل إلى ثلاث صفقات ورحيلات يمكن أن تعيد تشكيل بعض ملامح قائمة الفريق قبل إسدال الستار على فترة الانتقالات.




